مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378684061

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

كن متفائلاً

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَخِي الكَرِيمِ: كُنْ مُتَفَائِلَاً، وَخَاصَّةً في شَهْرِ صَفَرَ الخَيْرِ، وَلَا تَكُنْ مُتَشَائِمَاً، وَكُنْ عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ الحَيَاةَ لَا تَخْلُو مِنْ مُنَغِّصَاتٍ.

لَا تَنْظُرْ إلى تَجَارُبِكِ الفَاشِلَةِ المَاضِيَةِ بِحُزْنٍ، وَأَلَمٍ، وَتَشَاؤُمٍ، بَلِ اجْعَلْهَا ذَرِيعَةً وَدَافِعَاً لِاسْتِمْرَارِ الوُصُولِ إلى الفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ.

العَبْدُ الذي يَأْسِرُ نَفْسَهُ في تَجَارُبِهِ الفَاشِلَةِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ أَبَدَاً، وَتَذَكَّرِ الحِكْمَةَ التي تَقُولُ: إِنَّ القَرَارَ السَّلِيمَ يَأْتِي دَائِمَاً بَعْدَ الخِبْرَةِ التي حَصَلْتَ عَلَيْهَا مِنَ القَرَارِ الخَاطِئِ.

كُنْ جَرَِيئَاً في اتِّخَاذِ القَرَارِ دُونَ تَهَوُّرٍ أَو انْدِفَاعٍ، كَمَا يُقَالُ: الحَيَاةُ هِيَ المُغَامَرَةُ ذَاتُ المَخَاطِرِ، وَمَا فَازَ بِاللَّذَّةِ إِلَّا الجَسُورُ.

أَخِي الكَرِيمُ، قَوِّ صِلَتَكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلْيَكُنْ إِيمَانُكَ بِالقَدَرِ بَاعِثَاً عَلَى رَاحَتِكَ النَّفْسِيَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ كَمَا قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَعْطُوكَ شَيْئَاً لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُعْطِيَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئَاً أَرَادَ اللهُ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ» رواه الحاكم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

أَسْأَلُ اللهَ تعالى لي وَلَكَ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ خِلَالِ إِيمَانِنَا بِاللهِ تعالى، الفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ، الذي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ في الأَرْضِ وَلَا في السَّمَاءِ. آمين.

**    **    **

                                                                       أخوكم أحمد شريف النعسان

                                                                             يرجوكم دعوة صالحة

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT