حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380935461

 
 
هل يجب الإيصاء بديون الله تعالى؟
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام الوصية وتصرفات المريض رقم الفتوى : 4620 عدد الزوار : 19148
السؤال :
إذا كان الرجل لا يؤدي زكاة ماله, وتاب إلى الله تعالى, فهل يجب عليه أن يوصي ورثته بأداء ما عليه من زكاة؟

2011-12-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فقد اتَّفق الفقهاء على أنَّ ديون الله تعالى التي استقرَّت في ذمَّة العبد, من زكاة, أو كفارة يمين, أو إفطار في رمضان, أو ظهار, أو قتل, أو هدي لتمتُّع أو قران, إذا أدركته الوفاة ولم يؤدِّها, وجب عليه أن يوصي بها.

وبناء على ذلك:

فإذا كان الرجل لا يؤدي زكاة ماله, وجب عليه أن يؤدي زكاته قبل موته, وإن لم يتمكَّن من أدائها وجب عليه أن يوصي ورثته بذلك, وإذا لم يوصِ ومات كان آثماً.

فإذا مات فدين الله متعلِّق بتركته, ويجب على ورثته أداؤه, سواء أوصى به الميت أم لم يوصِ, وهذا عند الشافعية والحنابلة.

وذهب الحنفية إلى أن دينَ الله متعلِّق بذمة العبد لا بتركته, فإذا مات وأوصى بأدائه صحَّت الوصية إذا كانت بمقدار ثلث التركة وما دون, إلا إذا أجازها الورثة البالغون. هذا, والله تعالى أعلم.

2011-12-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT