مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378735516

 
 
طالب علم يدرس البنات
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام العورة والنظر والخلوة رقم الفتوى : 4115 عدد الزوار : 18735
السؤال :
أنا طالب علم, أعلِّم القرآن الكريم والحديث الشريف, وأحياناً يكون مع الطلاب بنات, وشعرت بأن قلبي يميل إلى بعض البنات, وبدأ الشيطان يوسوس لي في إقامة صداقة معها, فماذا تنصحني؟

2011-07-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: روى الإمام البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما, عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أنه قال: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ).

ثانياً: روى ابن ماجه عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا, فَيَجْعَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا, قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا, جَلِّهِمْ لَنَا, أَنْ لا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لا نَعْلَمُ, قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ, وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ, وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ, وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا).

ثالثاً: روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ).

وبناء على ذلك:

فلا عصمة لأحد إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام, يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ, وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه. ويقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ, وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ, فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ, فَيَغْفِرُ لَهُمْ) رواه مسلم.

ويجب على الإنسان أن يكون حذراً من أن تكون خاتمته لا قدر الله تعالى على معصية, لذلك أنصحك بعدم تدريس البنات, ولو لتعليم القرآن العظيم والحديث الشريف, وخاصة في زمن كثر فيه المعلِّمات في هذا المجال, ولا تعرِّض نفسك للفتنة, ويجب عليك لزاماً أن تغضَّ من بصرك, وخاصة عن الفتاة التي مال قلبك إليها, واتقِ الله, ولا تكن سبباً للطعن في دين الله تعالى. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2011-07-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT