مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378710488

 
 
يأمرها زوجها بنزع الحجاب, وإلا طلقها
 
 كتاب الآداب» الأسرة والعلاقات الاجتماعية رقم الفتوى : 5386 عدد الزوار : 38547
السؤال :
تزوجت من رجل كان ظاهره الصلاح, وبعد مدة انحرف عن جادة الصواب, وهو يطلب مني نزع الحجاب, وإلا فسيطلقني, فماذا أفعل؟

2012-07-12

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾. ويقول تعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. ويقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «المَرْأَةُ عَوْرَةٌ, فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ» رواه الترمذي عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

ثانياً: يقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً﴾. ويقول تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم﴾.

ثالثاً: يقول سيدنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» رواه الإمام أحمد عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ويقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ» رواه الإمام البخاري عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

رابعاً: يقول الله تعالى: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللهُ كُلَّاً مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللهُ وَاسِعاً حَكِيماً﴾. ومَن تَرَكَ شيئاً للهِ عَوَّضَهُ اللهُ خيراً منهُ.

وبناء على ذلك:

 فلا يجوزُ لكِ أن تُطيعيهِ في معصيةِ اللهِ تعالى, وعليكِ أن تُذكِّريهِ باللهِ تعالى, وتأمُريهِ بالمعروفِ وتنهيهِ عن المنكرِ, فإن استجابَ فبها ونعمت, وإن أصرَّ ـ لا قدَّر الله تعالى ـ إلا بنزعِ الحجابِ أو الطَّلاقِ, فالطَّلاقُ خيرٌ لكِ من نزعِ الحجابِ, وسوفَ يُغنيكِ اللهُ من فضلِهِ, ويُعوِّضُكِ خيراً إن شاءَ اللهُ تعالى. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-07-12

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT