حكم بيع القطط  |  حكم من جرى لفظ الكفر على لسانه بدون قصد  |  تزوج أخته من الرضاعة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378134324

 
 
إضافة لفظ السيادة في الصلوات الإبراهيمية
 
 كتاب الصلاة» صفة الصلاة رقم الفتوى : 60 عدد الزوار : 26528
السؤال :
ما حكم إضافة لفظ السيادة عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أثناء قراءة الصلوات الإبراهيمية؟

2007-03-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فَنَحْنُ لَا نُنْكِرُ عَلَى مَنْ لَمْ يَتَلَفَّظْ بِكَلِمَةِ السِّيَادَةِ عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في الصَّلَاةِ، وَلَا نُنْكِرُ عَلَى مَنْ تَلَفَّظَ بِهَا، بَلْ نَرَى هَذَا مِنْ بَابِ سُلُوكِ الأَدَبِ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ سُلُوكَ طَرِيقِ الأَدَبِ أَحَبُّ مِنَ الامْتِثَالِ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا حَدِيثُ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ في الصَّلَاةِ عِنْدَمَا كَانَ إِمَامَاً في مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَمْتَثِلْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقَالَ: مَا كَانَ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَيُؤَيِّدُ هَذَا كَذَلِكَ امْتِنَاعُ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ مَحْوِ اسْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّحِيفَةِ في صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ، بَعْدَ أَنْ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ، وَقَالَ: لَا أَمْحُو اسْمَكَ أَبَدَاً.

فَتَقْرِيرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لَهُمَا عَلَى الامْتِنَاعِ مِنِ امْتِثَالِ الأَمْرِ تَأَدُّبَاً، يُشْعِرُ بِأَوْلَوِيَّةِ هَذَا الأَمْرِ، بِمَعْنَى أَنَّ الأَدَبَ خَيْرٌ مِنَ الامْتِثَالِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-05-17

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT