تحلية المصحف الشريف  |  45ـ ﴿وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾  |  زكاة العسل  |  الزواج من الخامسة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  376701966

 
 
الأذكار للجنب
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 8734 عدد الزوار : 232
السؤال :
هل يجوز للإنسان الجنب، والمرأة الحائض والنفساء، أن يذكروا الله تعالى؟

2018-03-11

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى الشيخان عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.

وَنَصَّ الفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الدُّعَاءَ للهِ تعالى وَالاسْتِغْفَارَ وَالتَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ وَالصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ على سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لَا يُشْتَرَطُ لِذَلِكَ الطَّهَارَةُ، وَيُكْتَبُ الأَجْرُ وَالثَّوَابُ للذَّاكِرِ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى.

وَإِنْ كَانَ الأَفْضَلُ وَالأَكْمَلُ أَنْ يَكُونَ الذِّكْرُ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ عَلَى طَهَارَةٍ تَامَّةٍ، فَقَدْ رَوَى الحاكم عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلَاً مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، وَقَالَ: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ـ أَوْ قَالَ: ـ عَلَى طَهَارَةٍ».

وبناء على ذلك:

فَجَمِيعُ أَنْوَاعِ الأَذْكَارِ لَا يُشْتَرَطُ فِيهَا الطَّهَارَةُ مِنَ الحَدَثِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ، وَعَلَيْهِ لَا حَرَجَ عَلَى الجُنُبِ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ تعالى مَا عَدَا تِلَاوَةَ القُرْآنِ الكَرِيمِ؛ وَإِنْ كَانَ الأَوْلَى أَنْ يُسْرِعَ للاغْتِسَالِ.

أَمَّا الحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ فَلَا حَرَجَ في ذَلِكَ مُطْلَقَاً، مَا عَدَا تِلَاوَةَ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

وَكَذَلِكَ لَا حَرَجَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَلَو بِآيَاتٍ وَرَدَتْ في القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَلَكِنْ تُقْرَأُ بِنِيَّةِ الذِّكْرِ لَا بِنِيَّةِ التِّلَاوَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-03-11

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT