حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380953062

 
 
إلزام الزوجة بإسقاط الحمل
 
 كتاب الجنايات والحدود» أحكام القتل والإجهاض رقم الفتوى : 9264 عدد الزوار : 251
السؤال :
امرأة حامل في شهرها الأول، وزوجها يلزمها بإسقاط الحمل، لأن الحياة مستحيلة بينهما ويريد طلاقها، فهل يجوز أن تسقط حملها؟

2018-11-06

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَلَا يَجُوزُ إِسْقَاطُ الحَمْلِ سَوَاءٌ نُفِخَتْ فِيهِ الرُّوحُ أَمْ لَمْ تُنْفَخْ، وَأَمَّا بَعْدَ نَفْخِ الرُّوحِ فَتَحْرِيمُهُ أَشَدُّ، وَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِقِ، إِلَّا إِذَا كَانَ الحَمْلُ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ يَضُرُّ بِالمَرْأَةِ الحَامِلِ، أَو كَانَتْ آخِذَةً دَوَاءً يَضُرُّ بِالحَمْلِ، وَكَانَ هَذَا بِنَاءً عَلَى رَأْيِ طَبِيبَةٍ مُسْلِمَةٍ فَيَجُوزُ إِسْقَاطُهُ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ.

وَأَمَّا بَعْدَ نَفْخِ الرُّوحِ فَلَا يَجُوزُ إِسْقَاطُهُ مَهْمَا كَانَتِ الأَسْبَابُ. هذا أولاً.

ثانياً: طَلَاقُ المَرْأَةِ الحَامِلِ يَقَعُ بِلَا خِلَافٍ بَيْنَ الفُقَهَاءِ، وَإِذَا طُلِّقَتْ فَعِدَّتُهَا تَنْتَهِي عِنْدَمَا تَضَعُ حَمْلَهَا، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَلَا يَجُوزُ إِسْقَاطُ الحَمْلِ وَلَو كَانَ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ، وَإِذَا ـ لَا قَدَّرَ اللهُ تعالى ـ تَمَّ الطَّلَاقُ، فَالطَّلَاقُ يَقَعُ عَلَيْهَا، وَعِدَّتُهَا حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا، وَلَعَلَّ هَذَا الوَلَدَ يَكُونُ سَبَبَاً في سِرِّ سَعَادَةِ أُمِّهِ.

وَإِذَا وَقَعَ الطَّلَاقُ وَكَانَ للمَرَّةِ الأُولَى وَمَرَّةً وَاحِدَةً فَرُبَّمَا أَنْ يَكُونَ هَذَا المَوْلُودُ سَبَبَاً للوِفَاقِ بَيْنَ الوَالِدَيْنِ، وَأَنْ تَرْجِعَ المَرْأَةُ إلى عِصْمَةِ زَوْجِهَا بَعْدَ وِلَادَتِهَا.

وَأَنَا أَنْصَحُ الزَّوْجَ أَنْ لَا يَتَعَجَّلَ في الطَّلَاقِ، وَأَنْ لَا يُلْزِمَ زَوْجَتَهُ بِإِسْقَاطِ الحَمْلِ، وَأَنْ يَتَذَكَّرَ قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرَاً كَثِيرَاً﴾.

وَكَمَا أَنْصَحُ الزَّوْجَةَ بِتَحْسِينِ أَخْلَاقِهَا وَسِيرَتِهَا مَعَ زَوْجِهَا، وَأَنْ يَصْبِرا عَلَى بَعْضِهِمَا، وَأَنْ يَذْكُرَا قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرَاً﴾. فَالصَّبْرُ عَلَى بَعْضِهِمَا خَيْرٌ مِنَ الطَّلَاقِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

 

2018-11-06

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
قتل دفاعاً عن نفسه 81 2018-09-24
حكم القتل الخطأ 5059 2017-12-08
إلزام الزاني بالزواج من الزانية 2539 2016-04-19
حكم إسقاط الحمل من جريمة اغتصاب 35659 2012-04-21
هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقتل نفسها إذا خشيت الاعتداء عليها؟ 29015 2012-04-14
هل يسقط القصاص بالعفو؟ 22265 2012-03-14
قَتل وهو دون سن التكليف 18128 2012-01-10
انتحر بسبب المشاكل, فهل يلحق المتسبِّب إثم 19126 2011-12-07
من يتحمل مسؤولية هذا المريض؟ 22884 2011-08-14
تزوجها سراً, وأفشت خبر زواجها لزوجته 46737 2011-07-19
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT