سلم الرقي إلى الكمال  |  أسباب تعين على علو همة المرأة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  370573127

 
 
حكم التعوذ والبسملة في الصلاة
 
 كتاب الصلاة» مسائل متفرقة في الصلاة رقم الفتوى : 8164 عدد الزوار : 690
السؤال :
ما حكم التعوذ والبسملة في الصلاة، هل قبل الفاتحة أم قبل الفاتحة والسورة؟

2017-06-14

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الاسْتِعَاذَةُ في الصَّلَاةِ سُنَّةٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ، سَوَاءٌ كَانَتْ فَرْضَاً، أَو وَاجِبَاً، أَو نَفْلَاً، أَو قَضَاءً، خِلَافَاً للمَالِكِيَّةِ الذينَ قَالُوا بِأَنَّهَا جَائِزَةٌ في صَلَاةِ النَّافِلَةِ دُونَ الفَرِيضَةِ.

وَتَكُونُ الاسْتِعَاذَةُ قَبْلَ القِرَاءَةِ، يَعْنِي قَبْلَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ، وَهَذَا عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ، خِلَافَاً للمَالِكِيَّةِ الذينَ قَالُوا بِأَنَّهَا بَعْدَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ.

ثانياً: البَسْمَلَةُ سُنَّةٌ للإِمَامِ وَالمُنْفَرِدِ في أَوَّلِ الفَاتِحَةِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ، وَلَا تُسَنُّ قِرَاءَتُهَا بَيْنَ الفَاتِحَةِ وَالسُّورَةِ؛ وَلَا تُقْرَأُ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ مِنَ الإِمَامِ أَو المَأْمُومِ أَو المُنْفَرِدِ، وَتَجُوزُ قِرَاءَتُهَا عِنْدَ المَالِكِيَّةِ في صَلَاةِ النَّافِلَةِ قَبْلَ الفَاتِحَةِ وَالسُّورَةِ في كُلِّ رَكْعَةٍ.

وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ تَجِبُ البَسْمَلَةُ عَلَى الإِمَامِ وَالمَأْمُومِ وَالمُنْفَرِدِ في كُلِّ رَكْعَةٍ قَبْلَ فَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَتُقْرَأُ عِنْدَ ابْتِدَاءِ كُلِّ سُورَةٍ في رَكَعَاتِ الصَّلَاةِ.

وبناء على ذلك:

فَالاسْتِعَاذَةُ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ سُنَّةٌ بَعْدَ دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ وَقَبْلَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ، وَإِذَا شَرَعَ في القِرَاءَةِ بِدُونِ تَعَوُّذٍ لَا يَعُودُ للتَّعَوُّذِ.

أَمَّا بِالنِّسْبَةِ للبَسْمَلَةِ فَهِيَ سُنَّةٌ للإِمَامِ وَالمُنْفَرِدِ في أَوَّلِ الفَاتِحَةِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ، وَلَا تُقْرَأُ قَبْلَ السُّورَةِ بَعْدَ الفَاتِحَةِ.

وَهِيَ وَاجِبَةٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ في جَمِيعِ رَكَعَاتِ الصَّلَاةِ، سَوَاءٌ أَكَانَتِ الصَّلَاةُ فَرْضَاً، أَمْ وَاجِبَاً، أَمْ سُنَّةً، وَتُقْرَأُ عِنْدَ ابْتِدَاءِ كُلِّ سُورَةٍ بَعْدَ الفَاتِحَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-06-14

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT