اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379493729

 
 
صلاة البردين
 
 كتاب الحديث الشريف وعلومه» فتاوى متعلقة بالحديث الشريف رقم الفتوى : 8348 عدد الزوار : 904
السؤال :
ما هو المقصود بصلاة البردين؟

2017-10-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى الشيخان عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ».

وَالبَرْدَانِ هُمَا الصُّبْحُ وَالعَصْرُ، لِوُقُوعِهِمَا في أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ.

وَالمَقْصُودُ مِنْ ذَلِكَ الحَثُّ عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا، فَهُمَا الوَقْتَانِ اللَّذَانِ تَتَبَادَل فِيهِمَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ العَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ».

وبناء على ذلك:

فَالمَقْصُودُ بِصَلَاةِ البَرْدَيْنِ الصُّبْحُ وَالعَصْرُ، وَلَيْسَ المُرَادُ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا العَبْدُ لَو مَرَّةً وَاحِدَةً، بَلِ المُرَادُ التَّأْكِيدُ عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ﴾. وَلِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.

وَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا حَافَظَ عَلَى غَيْرِهَا مِنْ بَابِ أَوْلَى، لِأَنَّ النَّفْسَ تَمِيلُ إلى النَّوْمِ في وَقْتِ الصُّبْحِ وَالعَصْرِ، وَمِمَّا جَاءَ في التَّأْكِيدِ عَلَى هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ الحَدِيثُ الذي رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» (يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ).

وَفِي رِوَايَةٍ للإمام البخاري عَنْ أَبِي المَلِيحِ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلاَةِ العَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الـعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ».

وَفِي رِوَايَةٍ للشيخين عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ (مَعْنَاهُ: انْتُزِعَ مِنْهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)». هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-10-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT