مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378704786

 
 
يريد فسخ خطبته بسبب رؤيا منامية
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام الخطبة رقم الفتوى : 4106 عدد الزوار : 22316
السؤال :
تقدمت من خطبة فتاة, وهي صاحبة دين وخلق, وقمت بصلاة الاستخارة, فرأيت مناماً أزعجني كثيراً, فهل هذا دليل على أن زواجي من هذه الفتاة ليس خيراً في حقي؟

2011-07-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: لقد أمرنا الله عز وجل بالاستشارة, فقال: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}. ووصف المؤمنين بقوله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}. وسنَّ لنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الاستخارة, ولم يقيد ذلك برؤيا منامية, بل الأمر مردود إلى انشراح الصدر وتيسير الأمور, أو انقباض القلب وتعسير الأمور.

ثانياً: بيَّن لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم صفات المرأة الصالحة التي يرغب بها الرجل المسلم بقوله: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا, وَلِحَسَبِهَا, وَجَمَالِهَا, وَلِدِينِهَا, فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه. وبقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (ألا أخبرك بخير ما يكنزه المرء! المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرَّته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته) رواه الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ثالثاً: الرؤيا المنامية, إما أن تكون من الله تعالى, وإما أن تكون من الشيطان, أو من حديث النفس, كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ: فَبُشْرَى مِنْ اللهِ, وَحَدِيثُ النَّفْسِ, وَتَخْوِيفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ, فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ, وَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ, وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ).

فالشيطان له نصيب مما يراه النائم, والنفس لها نصيب مما يراه النائم, والرؤيا الصالحة التي تكون بشرى من الله تعالى.

وإن التمييز بين حظِّ الشيطان من الرؤيا وحظِّ النفس أمره صعب إلا على أصحاب القلوب النيِّرة العامرة بمحبة الله تعالى, ومحبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

وبناء على ذلك:

فإذا كانت الفتاة صالحةً صاحبةَ دين وخلق, والأمور ميسَّرة, وقلبك منشرح, فتابع خطبتك, وأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لك في هذا الزواج.

أما بالنسبة لما رأيت من منام مزعج فإنه من الشيطان ولا يضرُّك بإذن الله تعالى, وكان عليك بعد أن استيقظت أن تصلي على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم, وتتفلَ عن يسارك, ولا تحدِّث به أحداً, كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن أبي سلمة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: (الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنْ اللهِ, فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلا يُحَدِّثْ بِهِ إِلا مَنْ يُحِبُّ, وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ, وَلْيَتْفِلْ ثَلاثًا, وَلا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا, فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ). هذا, والله تعالى أعلم.

 

2011-07-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT