العبرة بمكان المضحي  |  هل يذبح الأضحية بنفسه أم يوكل؟  |  الاشتراك على الأضحية  |  الأضحية أفضل أم الصدقة؟  |  أسئلة هامة تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377490753

 
 
عند وحين وحتى يفطر
 
 كتاب الصيام» مسائل متفرقة في الصيام رقم الفتوى : 7767 عدد الزوار : 973
السؤال :
دعاء الصائم مستجاب بإذن الله تعالى، هل عند وحين يفطر، أم حتى يفطر؟

2016-12-24

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

جَاءَ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَه، وَصَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ، وَمُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَسُنَنِ التِّرْمِذِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالإِمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ الغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ». وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

وروى ابن ماجه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ».

قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي. إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ كَمَا في الزَّوَائِدِ.

وروى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثَلاَثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ، الإِمَامُ العَادِلُ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ» وَهَذَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ.

وبناء على ذلك:

فَقَدِ اتَّفَقَ الفُقَهَاءُ على أَنَّ الصِّيَامَ مَظَنَّةُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ، وَقَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ في المَجْمُوعِ: يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يَدْعُوَ فِي حَالِ صَوْمِهِ بِمُهِمَّاتِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا لَهُ وَلِمَنْ يُحِبُّ وَلِلْمُسْلِمِينَ. اهـ.

كَمَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الدُّعَاءُ عِنْدَ فِطْرِهِ.

فَدُعَاءُ الصَّائِمِ بِإِذْنِ اللهِ تعالى مُسْتَجَابٌ عِنْدَ وَحِينَ صَوْمِهِ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ صَوْمُهُ كَامِلَاً، حَيْثُ صَامَ عَنِ الطَّعَامِ وَالـشَّرَابِ، وَصَامَتْ جَوَارِحُهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2016-12-24

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT