يا صاحب القيل والقال، ماذا تزرع من قولك؟  |  زواج الأقارب  |  أخذ الربا في حالة الاضطرار  |  فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  371772806

 
 
مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ
 
 كتاب الحديث الشريف وعلومه» فتاوى متعلقة بالحديث الشريف رقم الفتوى : 8281 عدد الزوار : 707
السؤال :
ما صحة حديث: لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ؟

2017-08-23

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَهَذَا الحَدِيثُ مِنْ كَلَامِ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا رواه الإمام أبو داود في سُنَنِهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: وَاللهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أَمْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟

فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقْنُهُ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ لَا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ: أَنْ اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ، يَصُبُّونَ المَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ وَيُدَلِّكُونَهُ بِالْقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ.

وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَلَهُ إِلَّا نِسَاؤُهُ. وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ إلى جَوَازِ تَغْسِيلِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ، إِذَا لَمْ يَحْدُثْ قَبْلَ مَوْتِهِ مَا يُوجِبُ البَيْنُونَةَ الكُبْرَى، بِأَنْ طَلَّقَهَا طَلَاقَاً بَائِنَاً، أَو ثَلَاثَاً، ثُمَّ مَاتَ، لَا تُغَسِّلُهُ لانْقِطَاعِ العَلَاقَةِ الزَّوْجِيَّةِ بَيْنَهُمَا.

وَكَذَلِكَ لَا تُغَسِّلُهُ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ إِذَا حَدَثَ مَا يُوجِبُ البَيْنُونَةَ بَعْدَ المَوْتِ، كَمَا لَوْ ارْتَدَّتْ بَعْدَ الوَفَاةِ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ قَبْلَ تَغْسِيلِهِ لِزَوَالِ النِّكَاحِ بَيْنَهُمَا.

وبناء على ذلك:

فَالحَدِيثُ حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبو داود، وَيَجُوزُ تَغْسِيلُ المَرْأَةِ زَوْجَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ إِذَا لَمْ تَكُنْ مُطَلَّقَةً مِنْهُ ثَلَاثَاً قَبْلَ مَوْتِهِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-08-23

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT