ما صحة الحديث :( احذروا الأبيضين)؟  |  ما صحة الحديث :( يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَاتٍ أَعْطَاهُنَّ اللهُ ...)؟  |  «وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ»  |  يأمرها زوجها بنزع الحجاب, وإلا طلقها  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377111766

 
 
توكيل المرأة في إجراء عقد زواج لرجل
 
 كتاب الأحوال الشخصية» مسائل متفرقة في النكاح رقم الفتوى : 7105 عدد الزوار : 1646
السؤال :
هل يصح للمرأة أن تكون وكيلة عن رجل في إجراء عقد زواج له؟

2015-12-04

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: روى ابن ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ, وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا, فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا».

وروى البيهقي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ, وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا, إِنَّ البَغِيَّةَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا».

ثانياً: ذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ من المَالِكِيَّةِ والشَّافِعِيَّةِ والحَنَابِلَةِ إلى أَنَّ المَرْأَةَ لا تُزَوِّجُ نَفْسَهَا ولا غَيْرَهَا, أَيْ: لا وِلايَةَ لَهَا في عَقْدِ النِّكَاحِ على نَفْسِهَا ولا غَيْرِهَا بالوِلايَةِ, لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ, وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ» رواه الإمام أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُما.

ومن الصِّفَاتِ المُشْتَرَطَةِ في الوَلِيِّ الذُّكُورَةُ, كَمَا يُرْشِدُ إِلَيْهِ الحَدِيثُ الشَّرِيفُ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ». وَتَنْكِيرُ الوَلِيِّ فِيهِ دَلِيلٌ على ذُكُورَتِهِ.

وَخَالَفَ في ذَلِكَ الحَنَفِيَّةُ, وَقَالُوا: يَجُوزُ للمَرْأَةِ الحُرَّةِ البَالِغَةِ العَاقِلَةِ أَنْ تُبَاشِرَ عَقْدَ نِكَاحِهَا وَنِكَاحِ غَيْرِهَا مُطْلَقَاً, إلا أَنَّهُ خِلافُ المُسْتَحَبِّ.

وبناء على ذلك:

 

فَعِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ لا يَنْعَقِدُ النِّكَاحِ بِعِبَارَةِ النِّسَاءِ أَصْلاً لِنَفْسِهَا ولا لِغَيْرِهَا, فَلَوْ زَوَّجَت امْرَأَةٌ نَفْسَهَا أَوْ غَيْرَهَا من الرِّجَالِ أو النِّسَاءِ, لا يَصِحُّ هذا العَقْدُ, لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا وِلايَةٌ في الإِنْكَاحِ لِنَفْسِهَا, فَلِغَيْرِهَا من بَابِ أَوْلَى, خِلافَاً للحَنَفِيَّةِ, والأَخْذُ بِقَوْلِ الجُمْهُورِ أَحْوَطُ, فَيَجِبُ على الرَّجُلِ أَنْ يَتَوَلَّى عَقْدَ زَوَاجِهِ بِنَفْسِهِ, أَوْ أَنْ يُوَكِّلَ رَجُلاً عَنْهُ لا امْرَأَةً. هذا, والله تعالى أعلم.

2015-12-04

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT