30- ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  ما صحة الحديث :( إن في الجنة ثمرة أكبر من التفاح.....)؟  |  صلاح الأبوين أمان للذرية  |  قطعت رحمها بسبب التركة  |  الاحتفال بأعياد غير المسلمين وتهنئتهم بها  |  يا أيها العبد المذنب الخطاء  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  375785339

 
 
تنازل عن حصته ثم ندم
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام المواريث رقم الفتوى : 8460 عدد الزوار : 564
السؤال :
بعد وفاة والدي تنازل أخي لي عن حصته في الميراث، وهو نادم على ما حصل، ويريد الآن حصته من التركة، فهل يحق له هذا؟

2017-11-08

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

روى الحاكم وأبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمَاً أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ».

ورواه البَزَّارُ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:  «مَنْ أَقَالَ نَادِمَاً بَيْعَتَهُ، أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ وَالعُلَمَاءُ بِأَنَّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ، وَمَحَاسِنَ الشِّيَمِ، وَالجُودَ وَالكَرَمَ، وَالزُّهْدَ في الدُّنْيَا، مِنْ صُلْبِ دِينِنَا الحَنِيفِ، الذي جَعَلَ الدُّنْيَا هَمْزَةَ وَصْلٍ بَيْنَ العِبَادِ لَا هَمْزَةَ قَطْعٍ.

مِنْ مَحَاسِنِ دِينِنَا أَنَّهُ حَرَّضَنَا عَلَى صِلَةِ الأَرْحَامِ، وَالتَّعَامُلِ بِالإِحْسَانِ لَا بِالمِيزَانِ، بِالفَضْلِ لَا بِالعَدْلِ.

وبناء على ذلك:

فَإِذَا كُنْتَ حَرِيصَاً عَلَى أَنْ يُقِيلَ اللهُ تعالى عَثْرَتَكَ وَنَدَامَتَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَأَقِلْ نَدَامَتَهُ وَأَعِدْ إِلَيْهِ حِصَّتَهُ مِنْ تَرِكَةِ وَالِدِهِ، وَإِنْ كَانَ الأَصْلُ في ذَلِكَ أَنَّ السَّاقِطَ لَا يَعُودُ، وَلَكِنْ تَذَكَّرْ أَنَّ التَّعَامُلَ بِالفَضْلِ أَوْلَى مِنَ التَّعَامُلِ بِالعَدْلِ، وَكُنْ حَرِيصَاً عَلَى حُسْنِ العَلَاقَةِ مَعَ أَخِيكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا، وَرُبَّمَا أَخُوكَ تَنَازَلَ بِدَايَةً وَهُوَ عَلَى اسْتِحْيَاءٍ، وَمَا أُخِذَ بِسَيْفِ الحَيَاءِ فَهُوَ سُحْتٌ وَحَرَامٌ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-11-08

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT