﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوَّاً لَكُمْ﴾  |  هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟  |  ما الحكمة من العدة؟  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  372175938

 
 
أصبح جنباً فهل يصح صومه؟
 
 كتاب الصيام» مسائل متفرقة في الصيام رقم الفتوى : 90 عدد الزوار : 35923
السؤال :
هل صحيح أنه من أصبح جنباً يجب عليه أن يفطر لأنه لا صوم لـه, لما أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أصبح جنباً فلا صوم له).؟

2007-03-13

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: الحديث رواه البخاري بهذا المعنى, وأخرجه النسائي بلفظ: (من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم). ثانياً: هذا الحديث منسوخ, وإن لم يُقَل بنسخه فهو إرشاد إلى الأفضل والأكمل, لأنه يستحب أن يغتسل قبل الفجر, ليكون على طهارة من أول الصوم. ثالثاً: استقر الإجماع على أن الصائم إذا نام فاحتلم لا يفسد صومه, بل يتمه إجماعاً, إذا لم يفعل شيئاً يحرم عليه, ويجب عليه الاغتسال. وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث لا يفطرن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام). أخرجه الترمذي. رابعاً: من أجنب ليلاً ثم أصبح صائماً فصومه صحيح, ولا قضاء عليه عند جمهور الفقهاء, وإن بقي جنباً كل اليوم, ولكنه يكون آثماً لتركه الصلاة. عن السيدة عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما قالتا: (نشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم إنْ كان ليصبح جنباً من غير احتلام, ثم يغتسل, ثم يصوم). متفق عليه. وفي صحيح البخاري (أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر, وهو جنب من أهله, ثم يغتسل ويصوم). عُلم من ذلك: أن الإجماع على أن من أصبح جنباً باحتلام أو جماع وهو صائم فصومه صحيح ولا شيء عليه, والحديث إما منسوخ, وإما محمول على الإرشاد لما هو أفضل. هذا, والله تعالى أعلم.

2007-09-21

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT