15- ما صحة الحديث :( من أراد أن يراني في المنام فليصلي في ليلة الجمعة أربع ركعات....)؟  |  أقوال العلماء في الشيخ محيي الدين  |  تحلية المصحف الشريف  |  زكاة العسل  |  الزواج من الخامسة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377025038

 
 
الاستماع لخطبة الجمعة
 
 كتاب الصلاة» صلاة الجمعة رقم الفتوى : 6015 عدد الزوار : 37505
السؤال :
ما حكم من يسلم على صاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب؟

2013-11-20

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون﴾. والخُطبَةُ قائِمَةٌ مَقامَ رَكعَتَينِ من الفَريضَةِ.

وروى الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ؛ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ». واللَّغوُ: هوَ الإثمُ.

ثانياً: ذَهَبَ جُمهورُ الفُقَهاءِ من الحَنَفِيَّةِ والمالِكِيَّةِ والحَنابِلَةِ إلى وُجوبِ الاستِماعِ للخُطبَةِ والإنصاتِ، حتَّى قالَ الحَنَفِيَّةُ: كُلُّ ما يَحرُمُ في الصَّلاةِ يَحرُمُ في الخُطبَةِ، فَيَحرُمُ أكلٌ وشُربٌ وكَلامٌ ولو تَسبيحاً، أو رَدَّ سَلامٍ، أو أَمْراً بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْياً عن مُنكَرٍ.

وخالَفَ في ذلكَ الشَّافِعِيَّةُ وقالوا: الاستِماعُ والإنصاتُ أثناءَ الخُطبَةِ سُنَّةٌ، ويُباحُ الكَلامُ عِندَهُم للضَّرورَةِ بلا كَراهَةٍ، وإلا فَيُكرَهُ.

ثالثاً: لا يَجوزُ للمُسلِمِ أن يَتَساهَلَ في وُجوبِ الإنصاتِ يَومَ الجُمُعَةِ، وذلكَ من أجلِ المُحافَظَةِ على الأجرِ الذي وُعِدَ بهِ، من ذلكَ:

1ـ روى الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَن اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ».

2ـ روى الترمذي عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».

3ـ روى الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ؛ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ». فأجْرُ الجُمُعَةِ مَوقوفٌ على الإنصاتِ.

4ـ روى أبو داود عن عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مَوْلَى امْرَأَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّاً رَضِيَ اللهُ عنهُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَت الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ، فَيَرْمُونَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيثِ أَوْ الرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَن الْجُمُعَةِ، وَتَغْدُو الْمَلَائِكَةُ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ، وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ، حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِساً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِن الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ أَجْرٍ، فَإِنْ نَأَى وَجَلَسَ حَيْثُ لَا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أَجْرٍ، وَإِنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِن الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قَالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ: صَهٍ، فَقَدْ لَغَا، وَمَنْ لَغَا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيْءٌ؛ ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ.

وبناء على ذلك:

فلا يَجوزُ للمُصَلِّي يَومَ الجُمُعَةِ أن يُسَلِّمَ على صَاحِبِهِ والخَطيبُ قائِمٌ على المِنبَرِ، ولا يَجوزُ لهُ أن يَتَكَلَّمَ معَ أحَدٍ، فإنْ فَعَلَ ذلكَ فقد ضَيَّعَ الأجْرَ العَظيمَ الذي رَتَّبَهُ اللهُ تعالى على من صَلَّى الجُمُعَةَ ودَنا من الإمامِ واستَمَعَ ولم يَلْغُ.

أمَّا مِن حَيثُ صَلاةُ الجُمُعَةِ، فإنْ صَلَّاها معَ الإمامِ صَحَّتْ وسَقَطَتْ عنهُ، وبَرِئَتْ ذِمَّتُهُ، غَيرَ أنَّهُ أضاعَ الأجْرَ. هذا، والله تعالى أعلم.

2013-11-20

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
صلاة الظهر للمرأة يوم الجمعة 885 2017-02-07
صلاة الجمعة في دولة أجنبية 3135 2015-02-04
البسملة في خطبة الجمعة 4031 2014-11-22
الساعة الأولى يوم الجمعة 71702 2014-04-03
تسكيت الأطفال أثناء خطبة الجمعة 66251 2014-03-27
ماذا يصلي من فاتته صلاة الجمعة؟ 22252 2014-01-27
قراءة سورة الكهف قبل صلاة الجمعة أم بعدها؟ 18708 2014-01-26
الأذان يوم الجمعة 23779 2014-01-18
هل من رخصة في ترك صلاة الجمعة إذا صادفت يوم العيد؟ 42747 2012-10-22
صلاة سنة الجمعة والخطيب على المنبر 53434 2012-08-08
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT