ما صحة الحديث :( احذروا الأبيضين)؟  |  ما صحة الحديث :( يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَاتٍ أَعْطَاهُنَّ اللهُ ...)؟  |  «وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ»  |  يأمرها زوجها بنزع الحجاب, وإلا طلقها  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377038809

 
 
ارتداء الملابس الحمراء
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام اللباس والزينة رقم الفتوى : 7790 عدد الزوار : 1129
السؤال :
هل يجوز ارتداء الملابس الحمراء للصبي؟

2017-01-04

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى الإمام البخاري عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَنِ المَيَاثِرِ الحُمْرِ (شَيْءٌ كَانَتْ تَجْعَلُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ الْأُرْجُوَانِ) وَالقَسِّيِّ (ثَوْبٌ يُخَالِطُهُ الحَرِيرُ).

وروى الحاكم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَبِنَاءً على هَذَيْنِ الحَدِيثَيْنِ قَالَ بَعْضُ فُقَهَاءِ الحَنَفِيَّةِ وَالحَنَابِلَةِ بِكَرَاهَةِ لُبْسِ مَا لَوْنُهُ أَحْمَرُ مَتَى كَانَ غَيْرَ مشوب بِغَيْرِهِ من الأَلْوَانٍ للرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ.

وَذَهَبَ بَعْضُ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ إلى القَوْلِ بِجَوَازِ لُبْسِ الثَّوْبِ الأَحْمَرِ الخَالِصِ، لِمَا رَوَاهُ أبو داود عَنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِمِنَىً يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَامَهُ يُعَبِّرُ عَنْهُ.

وبناء على ذلك:

فَلُبْسُ المَلَابِسِ الحَمْرَاءِ الخَالِصَةِ للرِّجَالِ وَالصِّبْيَانِ مَسأَلَةٌ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ الفُقَهَاءُ، وَالأَوْلَى تَرْكُهَا. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-01-04

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT