دليل حرمة دفن ميت على ميت  |  استدراك على فتوى تزوجت آخر، وظهر زوجها  |  سحر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  حكم زرع الشعر  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  383403250

 
 
195ـنحو أسرة مسلمة : أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟
 
195ـنحو أسرة مسلمة : أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

نحو أسرة مسلمة

195ـ أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: سِرُّ سَعَادَتِنَا في حَيَاتِنَا الزَّوْجِيَّةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَحَوُّلِنَا مِنَ الشَّقَاءِ إلى السَّعَادَةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ هِدَايَتِنَا مِنَ الضَّلَالِ إلى الهُدَى القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَمَاسُكِ أُسَرِنَا مَعَ بَعْضِهَا القُرْآنُ العَظِيمُ.

وَمِنْ فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ أَنْ جَعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ سِرَّ تَغْيِيرِ حَيَاتِهَا، فَحَوَّلَهَا مِنْ أُمَّةٍ مُتَدَابِرَةٍ مُتَحَاسِدَةٍ مُتَقَاطِعَةٍ إلى أُمَّةٍ وَاحِدَةٍ، قَالَ تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانَاً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. بِالقُرْآنِ العَظِيمِ تَحَوَّلَتْ أُسَرُ الأُمَّةِ التي بِمَجْمُوعِهَا تَكُونُ الأُمَّةُ، مِنْ أُمَّةٍ مُمَزَّقَةٍ كَانَتْ آخِرَ الأُمَمِ إلى أُمَّةٍ تَفْتَخِرُ البَشَرِيَّةُ بِهِا إلى يَوْمِ القِيَامَةِ.

قُدْوَتُنَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الوَاجِبُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ أَنْ يَتَّخِذَا سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قُدْوَةً لَهُمَا، إِذَا أَرَادَا السَّعَادَةَ الزَّوْجِيَّةَ.

سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُتَخَلِقاً بِالقُرْآنِ العَظِيمِ ظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً، كَانَ مُلْتَزِمَاً كَلَامَ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ بِجَمِيعِ جَوَارِحِهِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، فَانْضَبَطَتْ حَيَاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِالقُرْآنِ العَظِيمِ، حَتَّى رَأَتْهُ نِسَاؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ قُرْآنٌ يَـمْشِي عَلَى الأَرْضِ.

روى البيهقي والطبراني عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَتْ: «كَانَ خَلْقُهُ الْقُرْآنَ، يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ، وَيَرْضَى لِرِضَاهُ».

وَتَقُولُ السَّيِّدَةُ حَفْصَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَاصِفَةً تِلَاوَةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للقُرْآنِ العَظِيمِ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ (السُّبْحَةُ: النَّافِلَةُ) قَاعِدَاً، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدَاً، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا. رواه الإمام مسلم.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قُدْوَةً لِكُلِّ زَوْجٍ أَرَادَ السَّعَادَةَ في حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ، وَلَا سَعَادَةَ في البُيُوتِ إِذَا كَانَتْ خَاوِيَةً مِنْ تِلَاوَةِ القُرْآنِ العَظِيمِ.

لَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَحْيَانَاً يَقُومُ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ يُرَدِّدُ آيَةً وَاحِدَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، روى الحاكم عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا؛ وَالْآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

وفي رواية البيهقي عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُرَدِّدُ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ وبِهَا يَرْكَعُ، وَبِهَا يَسْجُدُ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتَ تُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ.

فَقَالَ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّيَ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئَاً».

وَكُلُّنَا يَعْلَمُ حَدِيثَ سَيِّدِنَا حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي رواه الإمام مسلم قَالَ حُذَيْفَةُ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَـضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلَاً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ.

ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ». فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوَاً مِنْ قِيَامِهِ.

ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». ثُمَّ قَامَ طَوِيلَاً قَرِيبَاً مِمَّا رَكَعَ.

ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى». فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبَاً مِنْ قِيَامِهِ.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: بُيُوتُنَا بِأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى تِلَاوَةِ القُرْآنِ العَظِيمِ، وَأَنْ تَكُونَ التِّلَاوَةُ تِلَاوَةَ تَدَبُّرٍ للمَعَانِي، لَا تِلَاوَةَ حُرُوفٍ، روى البيهقي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ يُقَوِّي بَعْضُنَا بَعْضَاً.

فَقَالَ: «الْحَمْدُ للهِ، كِتَابُ اللهِ واحِدٌ، فِيكُمُ الْأَخْيَارُ، فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ، اقْرَؤُوا، اقْرَؤُوا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَهُ يُقَوِّمُونَهُ، يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ، لَا يتجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهَ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ».

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: رَحِمَ اللهُ تعالى مَنْ قَالَ: مَنْ كَانَ بِاللهِ تعالى أَعْرَفَ، كَانَ مِنَ اللهِ تعالى أَخْوَفَ؛ لَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةً وَقُدْوَةً لِكُلِّ رَجُلٍ أَرَادَ تَحْقِيقَ السَّعَادَةِ في بَيْتِهِ.

روى النسائي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (يَعْنِي: يَبْكِي).

وروى ابنُ حِبَّانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: أَخْبِرِينَا بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

قَالَ: فَسَكَتَتْ؛ ثُمَّ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي».

قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ، وَأُحِبُّ مَا سَرَّكَ.

قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ.

قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ.

قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ الْأَرْضَ.

فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ تَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟

قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُورَاً، لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾».

اللَّهُمَّ اجْعَلْ بُيُوتَنَا عَامِرَةً بِالقُرْآنِ العَظِيمِ. آمين.

**        **     **

تاريخ الكلمة:

الأحد: 6/ ربيع الثاني /1439هـ، الموافق: 24/ كانون الأول / 2017م

 
التصنيف : نحو أسرة مسلمة تاريخ الإضافة : 2017-12-24 عدد الزوار : 1470
المؤلف : أحمد النعسان
الملف الصوتي : تحميل الملف
 
 
 
 
اضافة تعليق
 
الرجاء كتابة الاسم
الاسم : *
الرجاء كتابة البريد الالكتروني الخاص بك
البريد الالكتروني : *
الرجاء كتابة عنوان للتعليق
عنوان التعليق : *
الرجاء كتابة نص التعليق
نص التعليق : *

 
مواضيع ضمن القسم
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT