غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379905934

 
 
الباقيات الصالحات
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» التفسير وعلوم القرآن رقم الفتوى : 9028 عدد الزوار : 1419
السؤال :
ما هي الباقيات الصالحات، التي قال الله تعالى فيها: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابَاً وَخَيْرٌ أَمَلَاً﴾؟

2018-07-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام أحمد والحاكم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ».

قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «المِلَّةُ».

قِيلَ: وَمَا هِيَ؟

قَالَ: «التَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ». وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ كَمَا ذَكَرَ الذَّهَبِيًّ.

وَذَكَرَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ بِأَنَّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ هِيَ الكَلِمَاتُ الخَمْسَةُ المَذْكُورَةُ في هَذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.

وَبَعْضُ الفُقَهَاءِ قَالَ: هِيَ جَمِيعُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَخَاصَّةً الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ، هِيَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.

وبناء على ذلك:

فَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ هِيَ كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الـشَّرِيفِ، وَإِنْ كَانَ الحَدِيثُ ضَعِيفَاً، وَهِيَ تَشْمَلُ جَمِيعَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ التي تُرْضِي اللهَ تعالى، وَسُمِّيَتْ بَاقِيَاتٍ، لِأَنَّهَا تَبْقَى لِصَاحِبِهَا لَا تَزُولُ وَلَا تَفْنَى كَمَا هُوَ الحَالُ في زِينَةِ الحَيَاةِ الدُّنيَا، وَسُمِّيَتْ صَالِحَاتٍ، لِأَنَّهَا تُرْضِي اللهَ تعالى، بِسَبَبِ كَوْنِهَا وَقَعَتْ كَمَا أَرَادَ اللهُ تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-07-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ 88 2018-11-13
من هو الصاحب بالجنب والجار الجنب؟ 113 2018-11-02
كيف أغوى إبليس سيدنا آدم؟ 105 2018-10-25
آناء الليل وأطراف النهار 131 2018-10-22
﴿وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾ 161 2018-10-07
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ 2229 2018-10-06
لماذا قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ ولم يقل: وذريتي؟ 147 2018-10-06
سؤال سيدنا زكريا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ 2321 2018-10-03
الشجرة الملعونة في القرآن 211 2018-09-11
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ 2481 2018-09-03
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT