30- ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  ما صحة الحديث :( إن في الجنة ثمرة أكبر من التفاح.....)؟  |  صلاح الأبوين أمان للذرية  |  قطعت رحمها بسبب التركة  |  الاحتفال بأعياد غير المسلمين وتهنئتهم بها  |  يا أيها العبد المذنب الخطاء  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  375812523

 
 
الغش في الامتحان
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 8603 عدد الزوار : 358
السؤال :
بعض الطلاب لا يرون الغش في الامتحان حراماً، بل يعتبرون ذلك من باب التعاون بين الطلاب، فهل هذا الكلام صحيح؟

2018-01-08

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا».

وفي رِوَايَةِ الإمام مسلم: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».

وفي رِوَايَةِ الإمام أحمد: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا».

وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بِأَنَّ الغِشَّ كَبِيرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ، وَيَكْفِي قَوْلُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا» زَاجِرَاً عَنِ الغِشِّ، وَرَادِعَاً مِنَ الوُلُوغِ في حِيَاضِهِ الدَّنِسَةِ، وَحَاجِزَاً مِنَ الوُقُوعِ في مُسْتَنْقَعِهِ الأَسِنِ.

وبناء على ذلك:

فَالغِشُّ كَبِيرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ، لِأَنَّهُ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ الأَضْرَارِ الكَبِيرَةِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ تعالى، وَخَاصَّةً الغِشَّ في الامْتِحَانَاتِ، بِحَيْثُ يَحْصُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهَا، وَبَعْدَ التَّخَرُّجِ يَعْمَلُ بِشَهَادَتِهِ عَلَى أَنَّهُ أَهْلٌ للعَمَلِ المُوكَلِ إِلَيْهِ، وَفِي هَذَا خَدِيعَةٌ للنَّاسِ جَمِيعَاً.

وَأَمَّا الذي يَزْعُمُ بِأَنَّ الغِشَّ مِنْ بَابِ التَّعَاوُنِ، فَكَلَامُهُ صَحِيحٌ، لِأَنَّهُ تَعَاوُنٌ عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَالخِيَانَةِ، وَلَيْسَ مِنْ بَابِ التَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-01-08

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT