غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379915986

 
 
طلب صورة فتاة ليطلع عليها بنية الزواج
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام العورة والنظر والخلوة رقم الفتوى : 1498 عدد الزوار : 11793
السؤال :
طلب شاب صورة فتاة ليطلع عليها بنية الزواج فهل هذا جائز؟ ثم هل يجوز له أن يطلب من الفتاة مراسلتها عبر الانترنت أو الهاتف أو أن يلاقيها ليتعرف عليها قبل أن يقابل وليها؟ أرجو أن تبينوا الطريقة الصحيحة التي يتبعها أي شاب يريد أن يتقدم لخطبة فتاة يعرفها أو لا يعرفها.

2008-10-28

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فالشرع الحنيف أباح للخاطب أن ينظر من مخطوبته إلى الوجه والكفين فقط, وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم للْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عندما خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ قُلْتُ: لَا, قَالَ: فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا) رواه الإمام أحمد.

فطالما أباح الشرع للخاطب النظر إلى المخطوبة فلماذا الصورة؟ الصورة قد تخدع الناظر, هذا إذا كانت الصورة للوجه فقط, أما إذا كانت صورة المرأة حاسرة الرأس, أو كانت كاملة وزينتها بادية فهذا يحرم شرعاً.

أما حديث الخاطب مع مخطوبته عن طريق الانترنت أو الهاتف فلا يجوز شرعاً, لأنَّ الحديث بين الخطيبين في مثل هذا الحال لا يخلو من كلام شهواني, واللقاء معها قبل الخطبة حرام شرعاً أيضاً, لأنَّ رؤية المخطوبة لا تجوز إلا بعد أن يغلب على الظن موافقة الطرفين على الزواج.

وأنا أسألك من يفعل ذلك: هل ترضى أن يتعرَّف أحد على محارمك بقصد الزواج بدون علم الولي؟

لنتق الله في أعراض الناس, ولنتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) رواه مسلم.

وما أظن شريفاً بالدنيا يرضى أن يتعرف أحد على بعض محارمه بقصد الزواج, أو تكون صلة بينهما عن طريق الهاتف أو الانترنت فضلاً عن الخلوة.

أما الطريق الشرعي للخطبة:

فإنما تكون عن طريق النساء, والبحث عن الأسرة الصالحة التي نشأت فيها هذه الفتاة, ولا يمكن أن يتعرَّف الخاطبان على بعضهما البعض من غير هذا الطريق, لأنَّ اللقاء بينهما إذا كان فجلُّه مبنيٌّ على الكذب والخداع. والواقع أكبر شاهد على ذلك. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2008-11-03

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT