مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378652874

 
 
تأخَّر في ذبح دم التَّمتُّع
 
 كتاب الحج والعمرة» صفة الحج رقم الفتوى : 5140 عدد الزوار : 30388
السؤال :
لقد أكرمني الله تعالى بالحج, وكنت متمتِّعاً, ولم أذبح بعد الحجِّ ولم أصم, وكان عندي ثمن الهدي, ولكن من أجل شراء الهدايا تركت الذَّبح, فماذا يترتَّب عليَّ؟

2012-05-05

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: مَن أكرمَهُ الله تعالى بالحجِّ وتمتَّعَ, وَجَبَ عليه هدْيٌ, وهوَ دمٌ واجبٌ شُكراً للهِ تعالى على أن وَفَّقَهُ لأداءِ النُّسُكَينِ في سَفَرٍ واحدٍ, قال تعالى: {وَأَتِمُّواْ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ للهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المَسْجِدِ الحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَاب}.

وَنَصَّ الفقهاءُ على وُجوبِ الذَّبحِ على المتمتِّعِ, فإن لم يستطع لِفقرٍ أو لِعدمِ وُجودِ هدْيٍ, فعليه صِيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ في الحجِّ, وسبعةِ أيَّامٍ في بَلَدِهِ.

ثانياً: اتَّفقَ الفقهاءُ على أنَّ دِماءَ الهدْيِ ـ عدا الإحصار ـ يَختصُّ جوازُ إِراقَتِها بالحرمِ, ولا يجوزُ ذبحُ شيءٍ منها خارجَهُ, لقوله تعالى: {هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ}. ولقوله تعالى: {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى البَيْتِ العَتِيق}. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنىً كُلُّهَا مَنْحَرٌ, فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ) رواه الإمام مسلم عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ) رواه الإمام أحمد عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

 وبناء على ذلك:

 فكانَ مِن الواجبِ عليك أن تَتَفَقَّهَ في أحكامِ الحجِّ قبلَ الشُّروعِ فيه, لأنَّ القاعدةَ الفقهيَّةَ تقول: ما لا يَتِمُّ الواجِبُ إلا بِهِ فَهوَ واجِبٌ. اهـ.

وغيرُ المتفقِّهِ في أحكامِ الحجِّ قد يَقَعُ في مُخالفاتٍ كثيرةٍ وهوَ لا يدري, وربَّما أن يَبطُلَ حَجُّهُ.

وليسَ من أركانِ الحجِّ ولا من واجباتِهِ ولا من سُننِهِ إِحضارُ الهدايا لِلأهلِ والأقاربِ.

لذلك وَجَبَ عليك أن تُرسِلَ إلى مكَّةَ المكرَّمَةَ ثَمَنَ الهدْيِ وتُوَكِّلَ أحداً بِذَبحِهِ ثمَّ توزيعِهِ على الفقراءِ, وصيامُكَ لا يُجزِئُ عن الهدْيِ ولو صُمتَ, وعليك أن تستغفرَ اللهَ تعالى من تقصيرِكَ في أداءِ هذا الواجبِ, ولا يجبُ عليك شيءٌ آخر. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-05-05

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
الحكمة من تقبيل الحجر الأسود 15822 2012-01-28
ترك رمي الجمار وسافر 17852 2011-12-18
وكل غيره برمي الجمرات وسافر إلى أهله 30591 2011-11-12
لبس المخيط للمحرم بسبب البرد 32636 2011-11-12
التوكيل في الرمي للحاج عن الغير 17993 2011-11-07
الطواف راكباً من غير عذر 18895 2011-10-15
مقيم في مكة أتى بعمرة في أشهر الحج 18659 2011-10-15
بعد الوقوف بعرفة أحرم بالعمرة قبل طواف الإفاضة 19061 2011-10-15
حكم من أحدث أثناء الطواف 26022 2011-07-19
صلاة المغرب والعشاء في مزدلفة بأذان وإقامة واحدة 163610 2011-04-21
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT