اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379493061

 
 
الاستدانة من أجل الأضحية
 
 كتاب الأضحية» أحكام الأضحية رقم الفتوى : 9079 عدد الزوار : 572
السؤال :
هل يجوز شرعاً أن أستدين وأضحي؟

2018-08-15

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَد روى الدارقطني والبيهقي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي؟

قَالَ:  «نَعَمْ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيُّ».

وَالأَصْلُ في الاسْتِدَانَةِ الإِبَاحَةُ، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّىً فَاكْتُبُوهُ﴾. وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَدِينُ.

وَقَدْ نَصَّ الفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِدَانَةَ مِنْ أَجْلِ حَقِّ اللهِ تعالى لَا تَثْبُتُ إِلَّا عَلَى الغَنِيِّ القَادِرِ عَلَيْهَا، فَلَا يُلْزَمُ بِالاسْتِدَانَةِ لِيَصِيرَ مُلْزَمَاً بِشَيْءٍ مِنْهَا.

كَمَنْ يَسْتَدِينُ كَيْ يَحُجَّ، أَو يَعْتَمِرَ، أَو يُضَحِّي.

وبناء على ذلك:

فَالشَّرْعُ لَمْ يُكَلِّفِ الإِنْسَانَ أَنْ يَسْتَدِينَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُضَحِّيَ، وَلَكِنْ إِنِ اسْتَدَانَ وَكَانَ يَرْجُو وَفَاءً فَلَا حَرَجَ مِنَ الاسْتِدَانَةِ، كَمَا تَقَدَّمَ في حَدِيثِ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَإِنْ كَانَ ضَعِيفَاً.

وَخَاصَّةً إِذَا حَرَّرَ نِيَّتَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إلى اللهِ تعالى بِالأُضْحِيَةِ، لَا مِنْ أَجْلِ المُبَاهَاةِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَكَانَ يَنْوِي الأَدَاءَ، فَاللهُ تعالى يُعِينُهُ عَلَى الأَدَاءِ، «فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيُّ».

وَيُؤَكِّدُ هَذَا حَدِيثُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللهُ» رواه الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-08-15

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT