اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379488236

 
 
أوصى بالتبرع بأعضائه
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 8658 عدد الزوار : 641
السؤال :
إنسان أوصى بالتبرع ببعض أعضائه بعد موته، فهل تصح هذه الوصية؟

2018-01-31

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ أَجَازَ الفُقَهَاءُ أَن يُوصِيَ الإِنْسَانُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَنْ يُؤْخَذَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ غَيْرِ التَّنَاسُلِيَّةِ لِإِنْسَانٍ حَيٍّ تَتَوَقَّفُ حَيَاتُهُ عَلَى ذَلِكَ العُضْوِ، أَو تَتَوَقَّفُ سَلَامَةُ وَظِيفَةٍ أَسَاسِيَّةٍ مِنْهُ عَلَى ذَلِكَ بِشُرُوطٍ:

أَنْ يَكُونَ المُتَبَرِّعُ بَالِغَاً عَاقِلَاً رَاشِدَاً.

أَنْ يَأْذَنَ المَيْتُ بِذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ.

أَنْ يَأْذَنَ الوَرَثَةُ بِذَلِكَ بَعْدَ مَوْتِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ قَدْ أَوْصَى بِذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ.

إِذَا كَانَ المُتَوَفَّى مَجْهُولَ الهُوِيَّةِ وَلَمْ يَأْذَنْ قَبْلَ مَوْتِهِ، أَو لَا وَرَثَةَ لَهُ، فَإِنَّهُ يُشْتَرَطُ لِجَوَازِ التَّبَرُّعِ في هَذِهِ الحَالَةِ مُوَافَقَةُ وَلِيِّ أَمْرِ المُسْلِمِينَ.

أَنْ يُتَحَقَّقَ مِنْ مَوْتِ المُتَبَرِّعِ، وَذَلِكَ بِتَعَطُّلِ جَمِيعِ وَظَائِفِ الدِّمَاغِ تَعَطُّلَاً نِهَائِيَّاً لَا رَجْعَةَ فِيهِ، وَأَنْ يَتَوَقَّفَ القَلْبُ وَالتَّنَفُّسُ تَوَقُّفَاً تَامَّاً لَا رَجْعَةَ فِيهِ.

أَنْ لَا يَكُونَ العُضْوُ المُتَبَرَّعُ بِهِ مُقَابِلَ مَالٍ (أَيْ: بَيْعَاً).

وبناء على ذلك:

فَلَا حَرَجَ مِنْ أَنْ يُوصِيَ الإِنْسَانُ بِبَعْضِ أَعْضَائِهِ غَيْرِ التَّنَاسُلِيَّةِ لِإِنْسَانٍ حَيٍّ بِالـشُّرُوطِ التي ذُكِرَتْ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

 

2018-01-31

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT