نوى جمع طواف الإفاضة والوداع  |  وقف بأرض عرفة نهاراً ثم أفاض قبل الغروب  |  أفاض من عرفات وقصر ولم يرم ولم يطف  |  طاف طواف الإفاضة ولم يسع بعده سعي الحج  |  هل يذبح الأضحية بنفسه أم يوكل؟  |  أسئلة هامة تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377530372

 
 
حكم صلاة الجمعة يوم العيد
 
 كتاب الصلاة» صلاة الجمعة رقم الفتوى : 662 عدد الزوار : 15642
السؤال :
ما حكم صلاة الجمعة إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد؟

2007-11-17

الاجابة :

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ إلى أَنَّهُ إِذَا وَافَقَ العِيدُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلَا يُبَاحُ لِمَنْ شَهِدَ العِيدَ التَّخَلُّفَ عَنِ الجُمُعَةِ، لِعُمُومِ الآيَةِ الآمِرَةِ بِهَا، وَالأَخْبَارُ الدَّالَّةُ عَلَى وُجُوبِهَا، وَلِأَنَّهُمَا صَلَاتَانِ وَاجِبَتَانِ، فَلَمْ تَسْقُطْ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، كَالظُّهْرِ مَعَ العِيدِ.

وَذَهَبَ الحَنَابِلَةُ إلى أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَ العِيدُ وَالجُمُعَةُ في يَوْمٍ وَاحِدٍ فَصَلُّوا العِيدَ وَالظُّهْرَ جَازَ وَسَقَطَتِ الجُمُعَةُ عَمَّنْ حَضَرَ العِيدَ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العِيدَ، وَقَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمِّعَ فَلْيُجَمِّعْ» رواه الإمام أحمد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَصَرَّحُوا بِأَنَّ إِسْقَاطَ الجُمُعَةِ حِينَئِذٍ إِسْقَاطُ حُضُورٍ لَا إِسْقَاطُ وُجُوبٍ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ كَمَرِيضٍ وَنَحْوِهِ مِمَّنْ لَهُ عُذْرٌ أَو شُغْلٌ يُبِيحُ تَرْكَ الجُمُعَةِ، وَلَا يَسْقُطُ عَنْهُ وُجُوبُهَا، فَتَنْعَقِدُ بِهِ الجُمُعَةُ، وَيَصِحُّ أَنْ يَؤُمَّ فِيهَا.

وَالأَفْضَلُ لَهُ حُضُورُهَا خُرُوجَاً مِنَ الخِلَافِ.

وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ الإِمَامُ فَلَا يَسْقُطُ عَنْهُ حُضُورُ الجُمُعَةِ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ» رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم.

وَلِأَنَّهُ لَو تَرَكَهَا لَامْتُنِعَ فِعْلُهَا في حَقِّ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ، وَمَنْ يُرِيدُهَا مِمَّنْ سَقَطَتْ عَنْهُ، وَقَالُوا: إِنْ قَدَّمَ الجُمُعَةَ فَصَلَّاهَا في وَقْتِ العِيدِ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: تُجْزِئُ الأُولَى مِنْهُمَا.

وبناء على ذلك:

فَالأَخْذُ بِقَوْلِ الجُمْهُورِ هُوَ أَوْلَى، لِأَنَّ ذِمَّةَ المُكَلَّفِ تَبْرَأُ بِيَقِينٍ عِنْدَمَا يَشْهَدُ صَلَاةَ العِيدِ وَصَلَاةَ الجُمُعَةِ، وَالحِيطَةُ في العِبَادَاتِ أَوْلَى مِنَ الأَخْذِ بِالرُّخَصِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-11-17

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT