﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوَّاً لَكُمْ﴾  |  هل مارية القبطية من أمهات المؤمنين؟  |  ما الحكمة من العدة؟  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  372175917

 
 
ترتيب سور القرآن
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» فتاوى متعلقة بالقرآن الكريم رقم الفتوى : 8521 عدد الزوار : 19
السؤال :
المعلوم بأن ترتيب سور القرآن توقيفي، فكيف نوفق بين هذا وحديث الإمام مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَـمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلَاً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ؟

2017-12-05

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

تَقْدِيمُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ النِّسَاءِ عَلَى سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، كَانَ قَبْلَ تَرْتِيبِ سُوَرِ القُرآنِ كَمَا يَقُولُ بَعْضُ الفُقَهَاءِ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ إِنَّ تَرْتِيبَ سُوَرِ القُرْآنِ لَيْسَ تَوْقِيفِيَّاً، بَلْ هُوَ اجْتِهَادٌ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، وَيَسْتَدِلُّونَ عَلَى ذَلِكَ بِهَذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ.

وبناء على ذلك:

فَمَسْأَلَةُ تَرْتِيبِ سُوَرِ القُرْآنِ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ الفُقَهَاءِ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ تَوْفِيقِيٌ، وَعَلَى هَذَا القَوْلِ تُحْمَلُ صَلَاةُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ تَرْتِيبِ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ بِأَنَّ تَرْتِيبَ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ اجْتِهَادٌ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، وَيَسْتَدِلُّونَ عَلَى ذَلِكَ بِهَذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ.

وَالمُهِمُّ هُوَ أَنْ نُصَلِّيَ النَّافِلَةَ وَنُطِيلَ فِيهَا. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-12-05

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
معنى كلمة: طه في القرآن الكريم 26 2017-12-05
المحكم والمتشابه 142 2017-10-22
إغلاق المصحف بعد التلاوة 177 2017-10-09
سورة بني إسرائيل 202 2017-10-08
﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنَاً﴾ 195 2017-10-08
﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ 600 2017-03-13
﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ﴾ 483 2017-01-30
تعمد الخطأ في تلاوة القرآن الكريم 426 2017-01-30
فضائل سورة البقرة 475 2017-01-14
﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ 511 2017-01-14
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT