ما صحة الحديث :( احذروا الأبيضين)؟  |  ما صحة الحديث :( يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَاتٍ أَعْطَاهُنَّ اللهُ ...)؟  |  «وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ»  |  يأمرها زوجها بنزع الحجاب, وإلا طلقها  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377054362

 
 
قول المسلم لأخيه المسلم: صباح الخير
 
 كتاب الآداب» سنن وآداب نبوية رقم الفتوى : 329 عدد الزوار : 95673
السؤال :
هل صحيح أنه لا يجوز للمسلم أن يقول لأخيه: صباح الخير, لأن هذا شعار المشرك والكافر؟

2007-05-02

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَأَفْضَلُ شَيْءٍ للمُسْلِمِ الاتِّبَاعُ، وَالخَطَرُ كُلُّ الخَطَرِ في الابْتِدَاعِ، وَكُلَّمَا خَفِيَتْ سُنَّةٌ ظَهَرَتْ بِدْعَةٌ، وَكُلَّمَا اخْتَفَتْ بِدْعَةٌ ظَهَرَتْ سُنَّةٌ، وَالسُّنَّةُ نُورٌ، وَالبِدْعَةُ ظُلْمَةٌ.

وَقَدْ جَاءَ في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ».

وَعَنْ سَيِّدِنَا عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلَاً جَاءَ الى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ جَلَسَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «عَشْرٌ».

ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَجَلَسَ.

فَقَالَ: «عِشْرُونَ».

ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَجَلَسَ.

فَقَالَ: «ثَلَاثُونَ».

مِنْ هَذَا يَتَّضِحُ أَنَّ تَحِيَّةَ الإِسْلَامِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، يُحَيِّي بِهَا المُسْلِمُ أَخَاهُ المُسْلِمَ، إِذْ هَذِهِ التَّحِيَّةُ سَبَبٌ لِتَآلُفِ المُسْلِمِينَ، وَتَحْصِيلٌ لِثَوَابٍ عَظِيمٍ، وَسَبَبٌ لِشُيُوعِ السِّلْمِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، وَهَذَا مِنْ أُسُسِ الإِيمَانِ الذي هُوَ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ.

فَالخَيْرُ لَنَا أَنْ نَتَمَسَّكَ بِسُنَّةِ الإِسْلَامِ، امْتِثَالَاً لِقَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ﴾. وَأَمَّا هَذِهِ الأَلْفَاظُ الشَّائِعَةُ، فَالأَوْلَى بِالمُسْلِمِ تَرْكُهَا، وَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَاعِلَاً فَلْيَكُنْ بَعْدَ كَلِمَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

وَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَى التَّحِيَّةِ بِالأَلْفَاظِ الشَّائِعَةِ ـ بَدَلَاً مِنْ كَلِمَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ـ أَيُّ شَيْءٍ، سِوَى تَرْكِ السُّنَّةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-05-02

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT