كيفية صلاة الجنازة  |  التوقيع على صك المخالعة  |  ما أجمل عمل لك يعرض على الله تعالى؟  |  وقفة مع حديث قاتل مائة نفس (1)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  374881529

 
 
﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» التفسير وعلوم القرآن رقم الفتوى : 8679 عدد الزوار : 71
السؤال :
ما تفسير قول الله تعالى: ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾؟

2018-02-07

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَوْلُهُ تعالى: ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾. يَعْنِي فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، لَا دَافِعَ لِقَضَائِهِ، وَلَا مَانِعَ عَنْ حُكْمِهِ في أَرْضِهِ، وَلَا في سَمَائِهِ ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئَاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمَاً قَدِيرَاً﴾. ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾. وَمَشِيئَتُهُ هِيَ النَّافِذَةُ.

وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ في حَقِّ سَيِّدِنَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِخْوَتِهِ، حَيْثُ أَرَادَ إِخْوَتُهُ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَالِدِهِ سَيِّدِنَا يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَنْ يَجْعَلُوهُ في الجُبِّ، وَأَرَادُوا بِهِ كُلَّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ، وَلَكِنَّ اللهَ تعالى أَرَادَ بِهِ كُلَّ خَيْرٍ، فَكَانَ الأَمْرُ كَمَا أَرَادَ اللهُ تعالى وَدَبَّرَ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ بِيَدِ اللهِ تعالى.

وَمَنْ تَدَبَّرَ أَحْوَالَ الدُّنْيَا وَعَجَائِبَ أَحْوَالِهَا عَرَفَ وَتَيَقَّنَ أَنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ للهِ تعالى، وَأَنَّ قَضَاءَ اللهِ تعالى هُوَ الغَالِبُ، وَمَشِيئَتَهُ هِيَ العُلْيَا.

وبناء على ذلك:

فَالمُرَادُ مِنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾. يَعْنِي: وَاللهُ غَالِبٌ غَيْرَهُ عَلَى إِنْجَازِ وَتَحْقِيقِ أَمْرِهِ، وَأَنْ يَعْلَمَ العِبَادُ عِلْمَاً جَازِمَاً أَنَّ اللهَ تعالى إِذَا أَرَادَ قَـضَى المُرَادَ، وَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلَا مَانِعَ وَلَا مُخَالِفَ، بَلْ هُوَ الغَالِبُ لِمَا سِوَاهُ.

وَيَقُولُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ في هَذِهِ الآيَةِ: يَعْنِي فَعَّالٌ لِمَا يَشَاءُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-02-07

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ 53 2018-02-17
من هو الذي أوتي الآيات؟ 48 2018-02-17
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرَاً مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ 49 2018-02-16
﴿إِلَّا عِبَادَ اللهِ المُخْلَصِينَ﴾ 42 2018-02-16
الفرق بين الزوجة والمرأة 79 2018-02-07
شر الدواب عند الله 91 2018-02-05
﴿كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ 102 2018-01-31
﴿أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴾ 103 2018-01-29
﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ 167 2018-01-06
﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ 5784 2017-12-20
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT