نوى جمع طواف الإفاضة والوداع  |  وقف بأرض عرفة نهاراً ثم أفاض قبل الغروب  |  أفاض من عرفات وقصر ولم يرم ولم يطف  |  طاف طواف الإفاضة ولم يسع بعده سعي الحج  |  هل يذبح الأضحية بنفسه أم يوكل؟  |  أسئلة هامة تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377537289

 
 
فقير لم يملك نصاباً, هل تجب عليه صدقة الفطر؟
 
 كتاب الزكاة» زكاة الفطر رقم الفتوى : 120 عدد الزوار : 35391
السؤال :
رجل فقير لم يملك نصاباً, هل تجب عليه صدقة الفطر, أم تسقط عنه لفقره؟

2007-03-13

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَصَدَقَةُ الفِطْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى.

وَمِنْ شَرَائِطِ وُجُوبِهَا القُدْرَةُ عَلَى إِخْرَاجِهَا، وَقَدِ اخْتَلَفَ الفُقَهَاءُ في مَعْنَى القُدْرَةِ عَلَى إِخْرَاجِهَا.

فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إلى عَدَمِ اشْتِرَاطِ مِلْكِ النِّصَابِ في وُجُوبِ زَكَاةِ الفِطْرِ، فَهِيَ تَجِبُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ فَضْلٌ عَنْ قُوتِهِ، وَقُوتِ مَنْ في نَفَقَتِهِ لِلَيْلَةِ العِيدِ وَيَوْمِهِ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ».

فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا يُغْنِيهِ؟

قَالَ: «أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». أخرجه أبو داود.

فَدَلَّ هَذَا الحَدِيثُ الشَّرِيفُ عَلَى أَنَّ مَنْ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَهُوَ غَنِيٌّ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُخْرِجَ مِمَّا زَادَ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ.

وَذَهَبَ الحَنَفِيَّةُ إلى أَنَّ مَعْنَى القُدْرَةِ عَلَى إِخْرَاجِ صَدَقَةِ الفِطْرِ، أَنْ يَكُونَ مَالِكَاً للنِّصَابِ الذي تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ، فَمَنْ مَلَكَ النِّصَابَ وَجَبَتْ عَلَيْهِ زَكَاةُ الفِطْرِ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنَىً». أخرجه أحمد. وَالظَّهْرُ هَاهُنَا كِنَايَةً عَنِ القُوَّةِ، فَكَأَنَّ المَالَ للغَنِيِّ بِمَنْـزِلَةِ الظَّهْرِ عَلَيْهِ اعْتِمَادُهُ، وَلَا يُعْتَبَرُ غَنِيَّاً إِلَّا إِذَا مَلَكَ النِّصَابَ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-04-24

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT