صلاة الملائكة على الإنسان  |  تقصير الزوج في معاشرة الزوجة  |  طهور العبد قبل موته  |  اسم الله تعالى الغفار  |  اسم الله تعالى القهار  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  370629016

 
 
181ـ نحو أسرة مسلمة: سلم الرقي إلى الكمال
 
181ـ نحو أسرة مسلمة: سلم الرقي إلى الكمال

بسم الله الرحمن الرحيم 

نحو أسرة مسلمة

181ـ سلم الرقي إلى الكمال

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: كان المُسْلِمُونَ في زَمَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ أَصْحَابَ هِمَمٍ سَامِيَةٍ وَعَالِيَةٍ، فَمَلَأُوا بِهَا الأَرْضَ قُوَّةً وَبَأْسَاً، وَحِكْمَةً وَعِلْمَاً، وَنُورَاً وَهِدَايَةً، وَنَشَرُوا الفَضِيلَةَ وَمَكَارِمَ الأَخْلَاقِ في مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، وَدَانَتْ لَهُمُ القُلُوبُ، وَأصْغَتْ لَهُمُ الآذَانُ، فَكَانُوا بِذَلِكَ ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾.

بُيُوتُ المُسْلِمِينَ في زَمَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ كَانَتْ كَالَجَسَدِ الوَاحِدِ، كَانَتْ كَالبُنْيَانِ المَرْصُوصِ، وكَانَ الُمسلِمُونَ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَكَانَتْ قُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةً بِاللهِ تعالى وَبِاليَوْمِ الآخِرِ، بَذَلُوا دُنْيَاهُمْ لِنَيْلِ آخِرَتِهِمْ، وَوَضَعُوا شَهَوَاتِهِمْ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ، وَجَعَلُوا هَمَّهُمُ الآخِرَةَ.

الهِمَّةُ العَالِيَةُ سُلَّمُ الرُّقِيِّ إلى الكَمَالِ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَجِبُ عَلَيْنَا مَعَ أَزْوَاجِنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الهِمَمِ العَالِيَةِ، لِأَنَّهَا سُلَّمُ الرُّقِيِّ إلى الكَمَالِ، وَلَنْ يَكُونَ هَذَا إِلَّا إِذَا عَرَفَ كُلٌّ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مَقْصُودَهُمْ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا.

فَإِذَا كَانَ قَصْدُنَا وَقَصْدُ نِسَائِنَا الآخِرَةَ كَانَتْ هِمَّتُنَا عَالِيَةً، وَإِلَّا كَانَتْ هِمَّةً دَنِيئَةً.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَجِبُ عَلَيْنَا وَعَلَى نِسَائِنَا أَنْ نَقْرَأَ القُرْآنَ العَظِيمَ بِتَدَبُّرٍ، وَأَنْ نَبْحَثَ عَنِ الآيَاتِ الكَرِيمَةِ التي تَحُثُّنَا عَلَى ارْتِيَادِ مَعَالِي الأُمُورِ، وَالتَّسَابُقِ في الخَيْرَاتِ، وَأَنْ نَبْحَثَ كَذَلِكَ عَنِ الآيَاتِ التي تُحَذِّرُنَا مِنَ سُقُوطِ الهِمَمِ.

لَقَدْ أَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَصْحَابِ الهِمَّةِ العَالِيَةِ التي تَنْهَضُ بِهِمْ إلى دَرَجَاتِ الكَمَالِ، وَجَعَلَ قُدْوَتَهُمْ في ذَلِكَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ تعالى لِسَيِّدِ أُولِي العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، لِصَاحِبِ الهِمَّةِ السَّامِيَةِ العَالِيَةِ التي مَا نَالَهَا غَيْرُهُ: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾.

وَأَثْنَى اللهُ تعالى عَلَى الذينَ كَبُرَتْ هِمَّتُهُمْ، فَقَالَ تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلَاً * لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ المُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورَاً رَحِيمَاً﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِذَا قَرَأْنَا القُرْآنَ العَظِيمَ بِتَدَبُّرٍ رِجَالَاً وَنِسَاءً، فَإِنَّا نَجِدُ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ يِذُمُّ سَاقِطِي الهِمَّةِ، وَيُصَوِّرُهُمْ في القُرْآنِ العَظِيمِ بِأَبْشَعِ صُورَةٍ، فَيَقُولُ: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ وَقَالَ تعالى في حَقِّ قَوْمِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾؟

وَذَمَّ اللهُ تعالى المُنَافِقِينَ أَصْحَابَ الهِمَّةِ الدَّنِيئَةِ، قَالَ تعالى: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ وَقَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.

رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَحُثُّنَا عَلَى الْتِزَامِ الهِمَّةِ العَالِيَةِ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ ذَكَرَ اللهُ تعالى لَنَا في القُرْآنِ العَظِيمِ أَصْحَابَ الهِمَمِ العَالِيَةِ وَأَصْحَابَ الهِمَمِ الدَّنِيئَةِ، ثُمَّ حَثَّنَا عَلَى الْتِزَامِ الهِمَّةِ العَالِيَةِ، فَقَالَ تعالى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي الــسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلَّاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرَاً عَظِيمَاً﴾.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يُرَبِّي الأُمَّةَ رِجَالَاً وَنِسَاءً عَلَى هَذَا الخُلُقِ السَّامِي، يُرَبِّيهِمْ عَلَى عُلُوِّ الهِمَّةِ، وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ بِالله تعالى مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، روى الشيخان عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ».

وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا» رواه الحاكم عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا».

فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُبَشِّرُ النَّاسَ؟

قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّةِ وَأَعْلَى الجَنَّةِ ـ أُرَاهُ ـ فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ».

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هَكَذَا كَانَ سَلَفُنَا الصَّالِحُ رِجَالَاً وَنِسَاءً، فَهَذَا سَيِّدُنَا رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ».

فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ.

قَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟».

قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ.

قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» رواه الإمام مسلم.

نَسْأَلُكَ يَا رَبَّنَا هَذِهِ الهِمَّةَ العَالِيَةَ. آمين.

وصَلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِنا محمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِين * وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين.

**        **     **

تاريخ الكلمة:

الأحد: 28/ ذو القعدة /1438هـ، الموافق: 20/ آب / 2017م

 
التصنيف : نحو أسرة مسلمة تاريخ الإضافة : 2017-08-20 عدد الزوار : 126
المؤلف : أحمد النعسان
الملف الصوتي : تحميل الملف
 
 
 
 
اضافة تعليق
 
الرجاء كتابة الاسم
الاسم : *
الرجاء كتابة البريد الالكتروني الخاص بك
البريد الالكتروني : *
الرجاء كتابة عنوان للتعليق
عنوان التعليق : *
الرجاء كتابة نص التعليق
نص التعليق : *

 
مواضيع ضمن القسم
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT