اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379469903

 
 
مخاطبة الزوج
 
 كتاب الآداب» الأسرة والعلاقات الاجتماعية رقم الفتوى : 9135 عدد الزوار : 2023
السؤال :
ما هي أفضل الصيغ في مخاطبة الزوجة لزوجها؟

2018-09-03

الاجابة :

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ سَمَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الزَّوْجَ في القُرْآنِ سَيِّدَاً، فَقَالَ تعالى في قِصَّةِ سَيِّدِنَا يُوسُفَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾.

وروى الإمام مسلم عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي (تَعْنِي زَوْجَهَا أَبَا الدَّرْدَاءِ) أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ».

وَيَقُولُ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في شَرْحِ الحَدِيثِ: تَعْنِي زَوْجَهَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَفِيهِ جَوَازُ تَسْمِيَةِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا سَيِّدَهَا، وَتَوْقِيرِهِ.

وروى أبو نعيم عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ: مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُكَلِّمُونَ أُمَرَاءَكُمْ: أَصْلَحَكَ اللهُ، عَافَاكَ اللهُ.

وبناء على ذلك:

فَقَدْ أَدَّبَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ نَقُولَ للنَّاسِ حُسْنَاً، فَقَالَ تعالى: ﴿وَقُولُوا للنَّاسِ حُسْنَاً﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.

وَمِنْ حُسْنِ القَوْلِ عِنْدَمَا تُخَاطِبُ الزَّوْجَةُ زَوْجَهَا أَنْ تُخَاطِبَهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ إِلَيْهِ؛ وَالكَمَالُ أَنْ تُخَاطِبَهُ بِلَفْظِ: سَيِّدِي؛ أَو بِاللَّفْظِ الذي يُحِبُّهُ.

وَلَا حَرَجَ مِنْ مُخَاطَبَةِ الزَّوْجِ بِاسْمِهِ إِذَا كَانَ يَسُرُّهُ، أَو بِكُنْيَتِهِ.

وَإِذَا كَانَ الزَّوْجُ لَا يُحِبُّ أَنْ تُنَادِيَهُ بِاسْمِهِ، فَمِنْ سُوءِ الأَدَبِ أَنْ تُنَادِيَهُ بِاسْمِهِ.

وَكَذَلِكَ بِالمُقَابِلِ أَنْ يُنَادِيَ الزَّوْجُ زَوْجَتَهُ بِالاسْمِ وَالكُنْيَةِ أَو الصِّفَةِ التي تُحِبُّهَا، وَكُلُّ هَذَا مِنْ حُسْنِ العِشْرَةِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-09-03

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT