30- ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  ما صحة الحديث :( إن في الجنة ثمرة أكبر من التفاح.....)؟  |  صلاح الأبوين أمان للذرية  |  قطعت رحمها بسبب التركة  |  الاحتفال بأعياد غير المسلمين وتهنئتهم بها  |  يا أيها العبد المذنب الخطاء  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  375785114

 
 
الجهاد الأكبر
 
 فتاوى ومسائل متفرقة» مسائل فقهية متنوعة رقم الفتوى : 8453 عدد الزوار : 744
السؤال :
ما هو الجهاد الأكبر؟

2017-11-04

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى البيهقي عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَجَعْنَا مِنَ الجِهَادِ الأَصْغَرِ إلى الجِهَادِ الأَكْبَرِ».

قَالَ العِرَاقِيُّ: رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ ضَعْفٌ.

وروى الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزَاةٍ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدِمٍ، وَقَدِمْتُمْ مِنَ الجِهَادِ الأَصْغَرِ إلى الجِهَادِ الأَكْبَرِ».

قَالُوا: وَمَا الجِهَادُ الأَكْبَرُ؟

قَالَ: «مُجَاهَدَةُ العَبْدِ هَوَاهُ» وَهَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ.

وَلَا رَيْبَ أَنَّ جِهَادَ النَّفْسِ سَابَقٌ جِهَادَ الكُفَّارِ، وَالإِنْسَانُ لَا يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللهِ حَقَّاً إِلَّا بَعْدَ مُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ، لِأَنَّ القِتَالَ في سَبِيلِ اللهِ تَكْرَهُهُ النَّفْسُ، قَالَ تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وبناء على ذلك:

فَالجِهَادُ الأَكْبَرُ هُوَ جِهَادُ النَّفْسِ بِنَهْيِهَا عَنْ غَيِّهَا، وَإِلْزَامِهَا حُدُودَ اللهِ تعالى، لِأَنَّ العَبْدَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاهِدَ الكُفَّارَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا إِلَّا إِذَا جَاهَدَ نَفْسَهُ، وَأَلْزَمَهَا كِتَابَ اللهِ تعالى؛ وَإِلَّا كَيْفَ يُجَاهِدُ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، وَهُوَ مُخَالِفٌ لِأَمْرِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ هذا، والله تعالى أعلم.

2017-11-04

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
لا تكثر اللوم على الولد 39 2018-04-13
خاطب متزوج 62 2018-04-04
دفن ميت على ميت 129 2018-03-23
حكم تارك الزكاة 140 2018-03-23
نصيحة لتارك الصلاة 142 2018-03-23
النظر بريد الزنا 195 2018-03-23
لطرد الحية من البيت 108 2018-03-18
جُمع له مال ومات 113 2018-03-18
أجر الذاكر الغافل 124 2018-03-07
لماذا التكبير عند الصعود؟ 85 2018-03-07
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT