15- ما صحة الحديث :( من أراد أن يراني في المنام فليصلي في ليلة الجمعة أربع ركعات....)؟  |  أقوال العلماء في الشيخ محيي الدين  |  تحلية المصحف الشريف  |  زكاة العسل  |  الزواج من الخامسة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377002977

 
 
انتهاء الرضاع
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام الرضاع رقم الفتوى : 8766 عدد الزوار : 328
السؤال :
متى ينتهي حق الولد من الإرضاع؟

2018-03-24

الاجابة :

 الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَالوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾.

وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الفُقَهَاءِ في أَنَّ مُدَّةَ الرَّضَاعِ حَوْلَانِ كَامِلَانِ، وَعَلَى أَنَّ فِطَامَ الرَّضِيعِ قَبْلَ تَمَامِ الحَوْلَيْنِ جَائِزٌ شَرْعَاً، وَهُوَ حَقٌّ للأَبَوَيْنِ مَعَاً، وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا الاسْتِقْلَالُ بِالفِطَامِ قَبْلَ تَمَامِ الحَوْلَيْنِ، وَبِشَرْطِ عَدَمِ الإِضْرَارِ بِالرَّضِيعِ.

وَالقُرْآنُ الكَرِيمُ حَدَّدَ مُدَّةَ الحَمْلِ وَالرَّضَاعِ بِثَلَاثِينَ شَهْرَاً، في قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرَاً﴾.

وَنَصَّ في آيَةٍ أُخْرَى عَلَى مُدَّةِ الرَّضَاعِ فَقَطْ، فَقَالَ تعالى: ﴿وَالوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾.

وَصَرَّحَ في آيَةٍ ثَالِثَةٍ بِأَنَّ الفِطَامَ يَكُونُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ، فَقَالَ تعالى: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾. فَالعَامَانِ يَبْدَآنِ مِنَ الوِلَادَةِ.

وبناء على ذلك:

فَقَدْ ذَكَرَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ بِأَنَّ الحَوْلَيْنِ غَايَةٌ لِإِرْضَاعِ كُلِّ مَوْلُودٍ، وَلَيْسَ إِرْضَاعُهُ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ وَاجِبَاً، وَالغَايَةُ مِنَ التَّحْدِيدِ دَفْعُ اخْتِلَافِ الزَّوْجَيْنِ في وَقْتِ الفِطَامِ، إِذِ المُدَّةُ المُعْتَبَرَةُ شَرْعَاً للرَّضَاعِ هِيَ سَنَتَانِ.

وَلَكِنْ يَجُوزُ تَنْقِيصُ هَذِهِ المُدَّةِ للرَّضِيعِ إِذَا تَشَاوَرَ الزَّوْجَانِ وَرَضِيَا بِذَلِكَ، وَبِـشَرْطِ أَنْ لَا يَضُرَّ الفِطَامُ بِالرَّضِيعِ.

وَاعْتُبِرَ اتِّفَاقُ الأَبَوَيْنِ في ذَلِكَ، لِمَا للأَبِ مِنَ النَّسَبِ وَالوِلَايَةِ، وَللأُمِّ مِنَ الشَّفَقَةِ وَالعِنَايَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.


 

2018-03-24

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT