حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381022523

 
 
أين تقضي المطلقة عدتها
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام العدة رقم الفتوى : 201 عدد الزوار : 14612
السؤال :
قال رجل لزوجته للمرة الأولى في حياته الزوجية: أنت طالقة مرة واحدة, ولم يراجعها زوجها في فترة العدة. والسؤال هو: أين تقضي هذه المرأة عدتها في بيت زوجها أم في بيت أهلها؟

2007-03-20

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالمَرْأَةُ المُطَلَّقَةُ طَلَاقَاً رَجْعِيَّاً يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ عِدَّتَهَا في بَيْتِ الزَّوْجِيَّةِ، وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ، وَلَا يَجُوزُ لِزَوْجِهَا أَنْ يُخْرِجَهَا مِنْ بَيْتِهَا، وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾.

فَالزَّوْجَةُ المُطَلَّقَةُ مِنْ زَوْجِهَا طَلَاقَاً رَجْعِيَّاً هِيَ زَوْجَةٌ في كَثِيرٍ مِنَ الأَحْكَامِ، وَقَدْ خَتَمَ الحَقُّ آيَةَ الطَّلَاقِ بِقَوْلِهِ: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرَاً﴾. يَعْنِي قَدْ يُحْدِثُ اللهُ تعالى في قَلْبِ الرَّجُلِ الحَسْرَةَ عَلَى طَلَاقِهَا، وَيَقَعُ في قَلْبِهِ مُرَاجَعَتُهَا حِينَمَا يَرَاهَا، لَا سِيَّمَا إِذَا تَجَمَّلَتْ لَهُ، بَلْ يُنْدَبُ لَهَا ذَلِكَ، رَجَاءَ العَوْدَةِ إلى الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ، وَجَمْعِ الشَّمْلِ مِنْ جَدِيدٍ.

وَأَمَّا مَا تَفْعَلُهُ النِّسَاءُ اليَوْمَ مِنْ ذَهَابِهِنَّ إلى بُيُوتِ أَهْلِهِنَّ، وَتَرْكِهِنَّ لِبَيْتِ الزَّوْجِيَّةِ بِمُجَرَّدِ سَمَاعِ الطَّلَاقِ فَخَطَأٌ، وَمُخَالِفٌ للشَّرْعِ الشَّرِيفِ، وَمُخَالِفٌ لِأَمْرِ اللهِ تعالى: ﴿وَلَا يَخْرُجْنَ﴾. فَيَنْبَغِي التَّنْبِيهُ لِهَذَا الأَمْرِ، وَيَجِبُ الوُقُوفُ عِنْدَ حُدُودِ اللهِ تعالى، إِلَّا إِذَا خَشِيَتِ المَرْأَةُ عَلَى نَفْسِهَا مِنْ أَذَىً يَلْحَقُهَا مِنْ أُمِّ زَوْجِهَا، أَو أَبِيهِ، أَو زَوْجِهَا، عِنْدَهَا تَخْرُجُ تَفَادِيَاً للضَّرَرِ الذي يَلْحَقُ بِهَا. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-04-25

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT