حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381102471

 
 
تزوجت آخر، وظهر زوجها
 
 كتاب الأحوال الشخصية» مسائل متفرقة في النكاح رقم الفتوى : 9364 عدد الزوار : 107
السؤال :
امرأة أُخبرت بأن زوجها المفقود من سنوات قد مات، فجلست في العدة، وبعد انقضاء العدة تزوجت من رجل آخر، وأنجبت منه، ثم ظهر بعد مدة زوجها الأول، فهل زواجها الثاني صحيح، وتبقى زوجة للثاني، أم هي زوجة للأول، وما مصير الأولاد من الرجل الثاني؟

2019-01-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: يَجِبُ عَلَى المَرْأَةِ التي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَبَلَغَهَا نَبَأُ وَفَاتِهِ أَنْ تَرْفَعَ أَمْرَهَا إلى القَاضِي الشَّرعِي لِتَثْبِيتِ حَالَةِ الوَفَاةِ، ثُمَّ تَجْلِسُ في العِدَّةِ بِتَارِيخِ تَصْدِيقِ الوَفَاةِ.

ثانياً: إِنْ تَزَوَّجَتِ المَرْأَةُ التي اعْتَدَّتْ بَعْدَ نَبَأِ وَفَاةِ زَوْجِهَا وَلَمْ تَرْفَعْ أَمْرَهَا إلى القَاضِي الـشَّرْعِيِّ لِتَثْبِيتِ نَبَأِ وَفَاتِهِ، ثُمَّ ظَهَرَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ فَهِيَ زَوْجَةٌ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ، وَيَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّجُلِ الثَّانِي.

أَمَّا إِذَا تَزَوَّجَتْ مِنْ رَجُلٍ ثَانٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا بِنَاءً عَلَى تَصْدِيقِ نَبَأِ وَفَاةِ الزَّوْجِ عِنْدَ القَاضِي، فَهِيَ زَوْجَةٌ للرَّجُلِ الثَّانِي.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَهَذِهِ المَرْأَةُ هِيَ زَوْجَةٌ لِزَوْجِهَا الثَّانِي إِذَا صَدَّقَ القَاضِي نَبَأَ الوَفَاةِ، وَتَزَوَّجَتْ مِنَ الثَّانِي بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا.

وَأَمَّا إِذَا تَزَوَّجَتْ بِدُونِ رَفْعِ أَمْرِهَا إلى القَاضِي الشَّرْعِيِّ بِشَأْنِ زَوْجِهَا الأَوَّلِ الذي بَلَغَهَا نَبَأُ وَفَاتِهِ، ثُمَّ ظَهَرَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ فَهِيَ زَوْجَةٌ للأَوَّلِ، وَيُعْتَبَرُ دُخُولُ الثَّانِي بِهَا دُخُولَاً فَاسِدَاً، وَيَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُمَا، وَيَثْبُتُ نَسَبُ الأَوْلَادِ لَهُمَا، وَعَلَيْهَا أَنْ تَعْتَدَّ مِنَ الرَّجُلِ الثَّانِي؛ وَتَرْجِعُ إلى زَوْجِهَا الأَوَلِ بِدُونِ عَقْدٍ جَدِيدٍ، وَالأَوْلَى أَنْ يَتِمَّ العَقْدُ بَيْنَهُمَا. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2019-01-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT