غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379877543

 
 
أوصت ورثتها أن تدفن في المسجد
 
 كتاب الأحوال الشخصية» أحكام الوصية وتصرفات المريض رقم الفتوى : 4381 عدد الزوار : 43002
السؤال :
امرأة قبل وفاتها أوصت ورثتها أن تُدفن في المسجد بجوار زوجها, فهل تعتبر وصيةً شرعيةً يجب تنفيذها؟

2011-11-02

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: الوصية الشرعيَّة هي التي لا تعارض حكماً شرعياً, فإن عارضت نصاً في الكتاب أو السنة فهي وصية باطلة, ويحرم على الورثة تنفيذها.

ثانياً: المساجد بُنيت لإقامة شعائر الدين, ولعمارتها بذكر الله تعالى, وما شُيِّدت لتكون مقبرةً للمسلمين, قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِين}, فالمساجد شُيِّدت للصلاة, ولطلب العلم, ولتلاوة القرآن ومدارسته, وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في هذه الأمور وأمثالها.

وبناء على ذلك:

فيحرم دفن المرأة في المسجد ولو أوصت بذلك؛ لأن وصيَّتها ليست شرعيَّة, وما يفعله البعض من الدفن في المساجد للرجال أو للنساء لا يكون حجَّة على الشرع الشريف, فالحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع, فالمساجد بيوت الله تعالى لإقامة الصلاة وذكر الله تعالى, وليست مقبرةً. هذا, والله تعالى أعلم.

2011-11-02

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT