غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380138756

 
 
حق الرجل في مال زوجته
 
 كتاب الآداب» الأسرة والعلاقات الاجتماعية رقم الفتوى : 260 عدد الزوار : 8577
السؤال :
أليس من حق الزوج أن يأخذ من كسب زوجته إذا كانت تعمل؟ أليست هي عاصية إذا لم تعط الزوج من كسبها؟

2007-03-20

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: لَيْسَ للزَّوْجِ أَيُّ حَقٍّ فِيمَا تَكْسِبُهُ الزَّوْجَةُ مِنْ عَمَلٍ، أَو وَظِيفَةٍ، أَو مِيرَاثٍ، أَو هَدِيَّةٍ إِلَّا مَا تَجُودُ بِهِ نَفْسُهَا مِنْ هِبَةٍ، أَو هَدِيَّةٍ.

وَكُلُّ مَا تَمْلِكُهُ الزَّوْجَةُ مِنْ مُرَتَّبٍ، أَو مِيرَاثٍ، أَو ذَهَبٍ أَو مَهْرٍ هُوَ مِلْكٌ لَهَا، وَمَا أُخِذَ مِنْهَا بِسَيْفِ الحَيَاءِ فَهُوَ حَرَامٌ، فَكَيْفَ إِذَا أُخِذَ مِنْهَا بِالإِكْرَاهِ وَالغَصْبِ أَو التَّهْدِيدِ بِالطَّلَاقِ؟

فَإِنْ أَحَبَّتْ أَنْ تُعِينَ زَوْجَهَا عَلَى أُمُورِ البَيْتِ وَتَكَالِيفِ الحَيَاةِ فَذَلِكَ فَضْلٌ مِنْهَا وَتَكَرُّمٌ، وَمَأْجُورَةٌ عَلَيْهِ في الآخِرَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تعالى، وَإِلَّا فَلَا يَجِبُ عَلَيْهَا، وَعَلَى الزَّوْجِ نَفَقَتُهَا وَكِسْوَتُهَا بِالمَعْرُوفِ وَلَو كَانَتْ غَنِيَّةً، وَلَيْسَ لَهَا الحَقُّ أَنْ تَعْمَلَ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

ثانياً: هِيَ لَيْسَتْ عَاصِيَةً إِذَا لَمْ تُعْطِهِ مِنْ طِيبِ خَاطِرِهَا، وَلَكِنَّ الزَّوْجَ هُوَ العَاصِي إِنْ أُخِذَ مِنْهَا بِسَيْفِ الحَيَاءِ أَو بِالإِكْرَاهِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.

وَمَالُ الزَّوْجَةِ مِلْكٌ لَهَا وَلَيْسَ للزَّوْجِ فِيهِ أَيُّ حَقٍّ، فَإِنْ أُخِذَ بِالإِكْرَاهِ أَو بِسَيْفِ الحَيَاءِ فَهُوَ أَكْلٌ لِمَالِهَا بِالبَاطِلِ.

فَمَنْ أَخَذَ مِنْ مَالِ زَوْجَتِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، كَانَ آكِلَاً مَالَاً حَرَامَاً، وَخَاصَّةً إِنْ كَانَ مِنْ ذَهَبِهَا أَو صَدَاقِهَا، وَذَلِكَ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارَاً فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئَاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانَاً وَإِثْمَاً مُبِينَاً * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقَاً غَلِيظَاً﴾. لَعَلَّكَ أَيُّهَا الزَّوْجُ أَنْ تَتَدَبَّرَ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ جَيِّدَاً قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ صَدَاقِ زَوْجَتِكَ شَيْئَاً. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-05-02

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT