حكم إعفاء اللحية  |  حكم نشر الإشاعات بدون تثبت  |  سفر المرأة للحج بدون محرم  |  هجمة القرآنيين على السنة المطهرة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  369413921

 
 
مشلول الأطراف هل تجب عليه الجمعة؟
 
 كتاب الصلاة» صلاة أهل الأعذار رقم الفتوى : 5034 عدد الزوار : 14618
السؤال :
رجلٌ مشلولُ الأطرافِ, هل تجب عليه صلاةُ الجُمُعة؟

2012-04-07

الاجابة :

 الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد أخرج أبو داوود عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ  قَالَ: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: (الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً، عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوْ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ).

وذكر الفقهاءُ من شروطِ وجوبِ صلاةِ الجمعةِ، سلامةُ المصلِّي من العاهاتِ المُقْعِدَةِ، أو المُتعِبَةِ له في الخروجِ إلى صلاةِ الجمعةِ، كالشَّيخوخةِ المُقْعِدَةِ، والعَمَى، فإن وَجَدَ الأعمى قائداً مُتَبَرِّعاً أو بأجرةٍ معتدلةٍ، وجب عليه عند جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة والصَّاحِبَينِ، خِلافاً للإمام أبي حنيفة رحمَ الله تعالى الجميع.

جاء في الفواكه الدواني: وَالْمَانِعُ مِنْ حُضُورِهَا أَشْيَاءُ مِنْهَا: مَا يَتَعَلَّقُ بِالنَّفْسِ كَالْمَرَضِ الَّذِي يَشُقُّ مَعَهُ الْإِتْيَانُ، أَوْ عِلَّةٌ لَا يُمْكِنُ مَعَهَا الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ يَكُونُ مُقْعَدًا وَلَا يَجِدُ مَرْكُوبًا، أَوْ أَعْمَى وَلَا يَجِدُ قَائِدًا عَنْ الْحَاجَةِ إلَيْهِ.

وجاء في شرح منتهى الإرادات: وَتَلْزَمُ الْجُمُعَةُ مَنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ بِإِتْيَانِهَا رَاكِبًا، أَوْ مَحْمُولًا وَتَبَرَّعَ  لَهُ أَحَدٌ بِهِ، أَيْ: بِأَنْ يُرْكِبَهُ، أَوْ يَحْمِلَهُ أَوْ تَبَرَّعَ أَحَدٌ بِقَوْدِ أَعْمَى  لِلْجُمُعَةِ. فَتَلْزَمُهُ ، دُونَ الْجَمَاعَةِ

وفي حاشية ابن عابدين: قَوْلُهُ عِنْدَ الْإِمَامِ: لِأَنَّ الْقَادِرَ بِقُدْرَةِ الْغَيْرِ عَاجِزٌ عِنْدَهُ لِأَنَّ الْعَبْدَ يُكَلَّفُ بِقُدْرَةِ نَفْسِهِ لَا بِقُدْرَةِ غَيْرِهِ خِلَافًا لَهُمَا ، فَيَلْزَمُهُ عِنْدَهُمَا التَّوَجُّهُ إنْ وَجَدَ مُوَجِّهًا ، وَبِقَوْلِهِمَا جَزَمَ فِي الْمُنْيَةِ وَالْمِنَحِ وَالدُّرَرِ وَالْفَتْحِ بِلَا حِكَايَةِ خِلَافٍ.

 

فإذا كان هذا الرجلُ المُقْعَدُ بسببِ الشَّللِ يَجِدُ من يُعينُهُ للذَّهابِ إلى صلاةِ الجمعةِ، أو وَجَدَ أجيراً يأخُذُهُ إلى صلاةِ الجمعةِ بأجرةٍ معتدلةٍ، وكان المُقْعَدُ غنيَّاً وَجَبَ عليه شُهودُ صلاةِ الجمعةِ.

وعند الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى، لا تجب عليه الجمعةُ، والأخذُ بقولِ الجمهورِ أحوطُ إذا وَجَدَ المعينَ، أو الأجيرَ إذا كان غنيَّاً،  وقول الإمام أبي حنيفة أيسر. هذا، والله تعالى أعلم.

وبناء على ذلك:

2012-04-07

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT