الحث على نشر الحديث الشريف  |  ما هو إثم مانع الزكاة؟  |  هل تجب الزكاة في الذهب؟  |  حكم دفع الزكاة لغير المسلمين  |  دفع الزكاة لطلاب العلم والمدارس الشرعية  |  لم يؤد زكاة ماله لسنوات فهل تجب عن كل السنوات الماضية؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  376265024

 
 
حتى أكون من المخلَصين
 
 فتاوى ومسائل متفرقة» مسائل فقهية متنوعة رقم الفتوى : 8654 عدد الزوار : 298
السؤال :
ربنا عز وجل يقول مخبراً عن الشيطان ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ﴾ فما هو السبيل حتى أكون من المخلَصين؟

2018-01-31

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَالسَّبِيلُ حَتَّى يَكُونَ الوَاحِدُ مِنَ المُخْلَصِينَ:

أولاً: أَنْ تَعْتَقِدَ اعْتِقَادَاً جَازِمَاً أَنَّ الشَّيْطَانَ هُوَ العَدُوُّ الحَقِيقِيُّ لَكَ، وَأَنْ تَتَّخِذَهُ عَدُوَّاً، وَأَنْ تُخَالِفَهُ جُمْلَةً وَتَفْصِيلَاً، قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوَّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

ثانياً: أَنْ تَتَحَصَّنَ بِاللهِ تعالى مِنْهُ، لِأَنَّ اللهَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ لَمْ يَدَعْنَا في حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا، بَلْ يَسَّرَ عَلَيْنَا السَّبِيلَ، وَبَيَّنَ لَنَا طَرِيقَ التَّحَصُّنِ مِنْ هَذَا العَدُوِّ، فَقَالَ تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾.

ثُمَّ بَيَّنَ لَنَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ» رواه الترمذي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

ثالثاً: أَنْ تَسْلُكَ طَرِيقَ المُخْلِصِينَ المُخْلَصِينَ؛ عَلَى سَبِيلِ المِثَالِ أَنْ تَسْلُكَ الطَّرِيقَ الذي سَلَكَهُ سَيِّدُنَا يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مُرَاقَبَةِ اللهِ تَعَالَى كَمَا أَخْبَرَنَا رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ كَيفَ كَانَتْ مُرَاقَبَتُهُ للهِ وَالتِجَاؤُهُ إِلَيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾. مُرَاقَبَةٌ للهِ تعالى في جَمِيعِ الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ، مَعَ الإِخْلَاصِ، وَبِذَلِكَ صَارَ مِنَ المُخْلَصِينَ بِفَضْلِ اللهِ تعالى، وَهَذَا الأَمْرُ يَحْتَاجُ إلى مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ الأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ.

رابعاً: كَثْرَةُ مُجَالَسَةِ المُخْلِصِينَ المُخْلَصِينَ بِصِدْقٍ، حَتَّى يَـسْرِيَ عَلَيْكَ مِنْ حَالِهِمْ، وَهَذَا مَا حَقَّقَهُ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؛ كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ، عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ، نَسِينَا كَثِيرَاً. رواه الإمام مسلم عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

خامساً: كَثْرَةُ ذِكْرِ اللهِ تعالى، وَكَثْرَةُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا بِذَلِكَ. آمين. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-01-31

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
أيام الحجامة 48 2018-05-13
قراءة الفاتحة للموتى 40 2018-05-12
التضلع من ماء زمزم 46 2018-05-09
شروط الرقية الشرعية 45 2018-05-09
لا تكثر اللوم على الولد 185 2018-04-13
خاطب متزوج 313 2018-04-04
دفن ميت على ميت 300 2018-03-23
حكم تارك الزكاة 306 2018-03-23
نصيحة لتارك الصلاة 333 2018-03-23
النظر بريد الزنا 373 2018-03-23
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT