غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379887442

 
 
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً, ما صحته؟ وما معناه؟
 
 كتاب الحديث الشريف وعلومه» فتاوى متعلقة بالحديث الشريف رقم الفتوى : 364 عدد الزوار : 29487
السؤال :
ما صحة قول: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً, واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)؟ وما معناه؟

2007-06-09

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

 هذا القول مشهور على الألسنة, وهو ليس بحديث شريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, - والله تعالى أعلم - بل هو من كلام سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه. وأما معناه: اعمل لدنياك, واطلب الحلال منها, ولا تعجل في طلبها, ولا تخف من فواتها, وقدِّر أنك ستعيش فيها أبداً, فما فاتك منها اليوم تحصله في الغد, أو بعد غد, أو في المستقبل ولو كان بعيداً. لأن الدنيا فانية, فلا يكن عندك الحرص على الفاني, لأنه لو فاتك الفاني فإنك لا تتضرر بفواته, ولكن كن حريصاً على آخرتك, وذلك بكثرة العمل الصالح بعد الإيمان, وقدِّر بأنك لن تعيش إلا سويعات, فاغتنمها بكثرة العمل الصالح, كما أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله: (بادروا بالأعمال سبعاً, هل تنتظرون إلا فقراً منسياً, أو غنىً مطغياً, أو مرضاً مفسداً, أو هرماً مفنداً, أو موتاً مجهزاً, أو الدجالَ فشر غائب ينتظر, أو الساعة فالساعة أدهى وأمرُّ) رواه الترمذي والحاكم. معنى: هرماً مفنداً: كلام منحرف عن سنن الصحة, من الخرف والهذيان. موتاً مجهزاً: أي موتاً سريعاً, أو فجأة. فمعنى كلام سيدنا عبد الله بن عمرو: الحرص على العمل الصالح الباقي حتى لا يفوتك, والتأني في طلب الدنيا كأنك تعيش دهراً طويلاً. ومن كان حرصه على دنياه أكثر من حرصه على آخرته أضر نفسه بذلك, لذلك روى الإمام أحمد في مسنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب دنياه أضر بأخراه, ومن أحب أخراه أضر بدنياه, فآثروا ما يبقى على ما يفنى). هذا, والله تعالى أعلم.

 

2007-06-09

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT