صيد البندقية  |  حكم الصيد في الأشهر الحرم  |  اطرق باب أهل زوجتك أولاً  |  هل يجب على المرأة ستر شعرها أثناء تلاوة القرآن؟  |  وهب منزلاً لبناته ومات قبل أن تتم المعاملة القانونية  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  371028246

 
 
تقصير الزوج في معاشرة الزوجة
 
 كتاب الأحوال الشخصية» باب عشرة النساء رقم الفتوى : 1672 عدد الزوار : 16489
السؤال :
أشعر أن زوجي لا يحب المعاشرة معي كثيراً, أي كل شهر مرة أو مرتين فقط مع العلم أنه لا يشكو من أي مشكلة في رجولته, وأقول له: إني متضايقة منه, يقول لي: إنه يفكر كيف سيجلب لنا المعيشة؟ فما هي نصيحتكم؟

2009-01-06

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فمن الواجب بين الزوجين المعاشرة بالمعروف, وذلك لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}, ولقوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}.

ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: إِنِّى لأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ ـ يعني زوجته ـ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَزَيَّنَ لِي, لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} رواه البيهقي.

ومن المعاشرة بالمعروف استمتاع كلٍّ من الزوجين بالآخر, وللزوجة أن تطالب زوجَها بالوطء, لأن حلَّه لها حقُّها, كما أن حِلَّها له حقُّه, فيجب على الزوج أن يعفَّ زوجته عن الحرام, وأن يعطيها حقَّها كاملاً في ذلك, وإلا كان الزوج آثماً في ذلك ما دام أنه ليس بعاجز عن قضاء حاجتها وهي بحاجة إلى ذلك.

وأما تفكيره كيف يؤمِّن المعيشة فهذا من حقِّه, ولكن لا يجوز له أن يُتعب قلبه في ذلك, لأن الله تعالى يقول: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِين} فكيف بالإنسان المؤمن؟ ويقول تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُون * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُون}, فالله تعالى يُقسِم بأن الرزق مقسوم ومضمون, وعلى العبد أن يأخذ بالأسباب, وبعدها يتوكَّل على الله تعالى. وليعلم بأن حرصَه على الرزق لن يزيد فيه, كما أن زهده فيه لن ينقصه, وما كان له فسيأتيه على ضعفه, وما كان لغيره فلن يناله بقوته. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2009-01-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT