زوجة الأب بدون دخول  |  لفظ السيادة لغير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  تثمير المال في البنك الإسلامي  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378755995

 
 
مزقت ورقة عقد زواجها
 
 كتاب الأحوال الشخصية» مسائل متفرقة في النكاح رقم الفتوى : 9126 عدد الزوار : 881
السؤال :
تزوجت ابنتي من رجل، وتم العقد خارج المحكمة الشرعية، وكان العقد موثقاً عند عالم من العلماء، وبعد مدة اختلفت ابنتي مع الخاطب، فمزقت ورقة العقد، فهل يعتبر تمزيق ورقة العقد قبل الدخول إنهاء للعقد، وتصبح بذلك طالقة؟

2018-08-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَإِذَا تَمَّ لَفْظُ الإِيجَابِ وَالقَبُولِ بَيْنَ وَلِيِّ الفَتَاةِ وَالخَاطِبِ، وَكَانَ أَمَامَ شَاهِدَيْنِ تَمَّ العَقْدُ وَصَارَتِ البِنْتُ زَوْجَةً شَرْعِيَّةً لِزَوْجِهَا.

وَإِذَا أَرَادَتِ الانْفِصَالَ عَنْ زَوْجِهَا قَبْلَ الدُّخُولِ، أَو بَعْدَهُ، فَطَرِيقُهَا إلى ذَلِكَ الطَّلَاقُ، أَو المُخَالَعَةُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا، فَإِنْ أَبَى فَلَا سَبِيلَ لَهَا إِلَّا عِنْدَ القَاضِي الشَّرْعِيِّ.

وبناء على ذلك:

إِذَا لَمْ تَتَّفِقِ ابْنَتُكَ مَعَ زَوْجِهَا قَبْلَ الدُّخُولِ، وَأَرَادَتْ إِنْهَاءَ عَقْدِ الزَّوَاجِ بَيْنَهُمَا، يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَّفِقَ مَعَ زَوْجِهَا عَلَى الطَّلَاقِ، أَو المُخَالَعَةِ الرِّضَائِيَّةِ، فَإِنْ أَبَى عَلَيْهَا ذَلِكَ فَهِيَ زَوْجَةٌ شَرْعِيَّةٌ لَهُ، حَتَّى يُطَلِّقَهَا، أَو يَمُوتَ عَنْهَا، أَو تَرْفَعَ أَمْرَهَا إلى القَاضِي الشَّرْعِيِّ لِحَلِّ النِّزَاعِ بَيْنَهُمَا.

أَمَّا تَمْزِيقُ وَرَقَةِ العَقْدِ المُوَثَّقِ عِنْدَ العَالِمِ، فَلَا قِيمَةَ لِهَذَا التَّمْزِيقِ، وَلَا يُعْتَبَرُ طَلَاقَاً، وَهِيَ في هَذِهِ الحَالَةِ ضَيَّعَتْ وَثِيقَةً كَانَتْ بِيَدِهَا تُثْبِتُ عَقْدَ زَوَاجِهَا، وَصَارَ الأَمْرُ صَعْبَاً لِإِثْبَاتِ عَقْدِ زَوَاجِهَا عِنْدَ القَاضِي الشَّرْعِيِّ؛ وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-08-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT