حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381101467

 
 
حكم فعل الكرامات لإقناع غير المسلمين
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 3296 عدد الزوار : 16868
السؤال :
يوجد في بلدنا بعض الناس يقومون ببعض خوارق العادات, مثل وضع السكاكين في الفم وغير ذلك, ويزعمون أنهم يظهرونها لإقناع غير المسلمين بالإسلام, ويستشهدون بقصة سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه وشربه للسم, فما حكم الشرع في هذا الفعل؟

2010-09-15

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فخوارق العادة على أنواع, منها ما يكون معجزة, وهي للأنبياء عليهم الصلاة والسلام, ومنها ما يكون كرامة, وهي للأولياء الصُّلَحاء, ومنها ما يكون استدراجاً, وهي للكفار والفاسقين, ومنها ما يكون معونة, وهي للضعفاء من غير المكلَّفين.

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي رحمه الله تعالى: (الكرامة الحقيقية إنما هي حصول الاستقامة, والوصول إلى كمالها, ومرجعها أمران: صحة الإيمان بالله عز وجل, واتباع ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً. فالواجب على العبد أن لا يحرص إلا عليهما, ولا تكون له همة إلا في الوصول إليهما.

وأما الكرامة بمعنى خرق العادة فلا عبرة بها عند المحقِّقين, إذ قد يُرزَق بها من لم تكتمل استقامته, وقد يُرزَق بها المستدرَجون).

وقال أيضاً: (إنما هي كرامتان جامعتان محيطتان, كرامة الإيمان بمزيد الإيقان وشهود العيان, وكرامة العمل على الاقتداء والمتابعة ومجانبة الدعاوي والمخادعة, فمن أُعطيهما ثم جعل يشتاق إلى غيرهما فهو عبدٌ مُفْتَرٍ كذاب, ليس ذا حظ في العلم والعمل بالصواب, كمن أُكرم بشهود الملك على نعت الرضا فجعل يشتاق إلى سياسة الدواب وخِلَع الرضا).

وبناء على ذلك:

فإن إقناع الملحد والكافر لا يكون بخوارق العادات, إنما يكون عن طريق العلم المقرون بالأدلَّة النقلية والعقلية, والكرامة الحقيقية هي الاستقامة على شريعة الله عز وجل, والتي من جملتها طلب العلم الشريف والعمل به ظاهراً وباطناً. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2010-09-28

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT