حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380935786

 
 
﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» فتاوى متعلقة بالقرآن الكريم رقم الفتوى : 7744 عدد الزوار : 627
السؤال :
يقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾. فكيف خاطبهم بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾. فأثبت لهم الإيمان، ثم قال: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾؟

2016-12-13

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَهَذَا الخِطَابُ في قَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾. يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ للمُنَافِقِينَ، الذينَ أَظْهَرُوا الإِيمَانَ وَأَبْطَنُوا الكُفْرَ، أَنْ يُؤْمِنُوا إِيمَانَاً حَقِيقِيَّاً.

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِأَهْلِ الكِتَابِ، وَهُمُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ وَبِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِأَهْلِ الإِيمَانِ مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾. أَيْ: اسْتَمِرُّوا على الإِيمَانِ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اليَقِينُ، وَجَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ دَائِمَاً، لِتَزْدَادُوا إيمَانَاً مَعَ إِيمَانِكُمْ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ تعالى لِسَيِّدِ الأَتْقِيَاءِ وَالصُّلَحَاءِ وَالأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ﴾. أَيْ: اسْتَمِرَّ على التَّقْوَى حَتَّى تَلْقَى اللهَ تعالى، وَهُوَ مِنْ بَابِ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. وَمِنَ العِبَادَةِ الإِيمَانُ.

وبناء على ذلك:

فَعَلَى المُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَمِرَّ بِالإِيمَانِ حَتَّى يَأْتِيَهُ المَوْتُ، وَهِيَ تَشْمَلُ المُنَافِقِينَ، وَأَهْلَ الكِتَابِ، وَالمُؤْمِنِينَ. هذا، والله تعالى أعلم.

2016-12-13

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ 2186 2018-11-23
التغني بالقرآن 1251 2018-03-21
أخذ الأجرة على تعليم القرآن الكريم 748 2018-03-18
تحريك اللسان أثناء التلاوة 827 2018-02-20
﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ 837 2018-02-05
﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ 757 2018-02-05
تحلية المصحف الشريف 934 2018-01-31
هل الوقوف على رؤوس الآيات من السنة؟ 843 2018-01-10
فضل السامع كفضل القارئ؟ 947 2018-01-06
معنى كلمة: طه في القرآن الكريم 1150 2017-12-05
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT