دليل حرمة دفن ميت على ميت  |  استدراك على فتوى تزوجت آخر، وظهر زوجها  |  سحر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  حكم زرع الشعر  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  382672465

 
 
33ـ بر الوالدين :الدعاء للوالدين والاستغفار لهما
 
33ـ بر الوالدين  :الدعاء للوالدين والاستغفار لهما

 بسم الله الرحمن الرحيم

بر الوالدين

33ـ الدعاء للوالدين والاستغفار لهما

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِنَّ صَلَاحَ الأَبْنَاءِ وَالبَنَاتِ أُمْنِيَةُ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ، وَهِيَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَمِنَّةٌ جَلِيلَةٌ كَرِيمَةٌ يَوْمَ يُمْسِي الأَبَوَانِ وَيُصْبِحَانِ وَقَدْ أَقَرَّ اللهُ تعالى أَعْيُنَهُمَا بِالذُّرِّيَّةِ الصَّالِحَةِ، بِذُرِّيَّةٍ تَخَافُ اللهَ تعالى، ذُرِّيَّةٍ تُقِيمُ الصَّلَاةَ، وُتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَتَحَلَّى بِجَمِيلِ الخِصَالِ وَكَرِيمِ الفِعَالِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الذُّرِّيَّةُ الصَّالِحَةُ بَهْجَةُ الحَيَاةِ وَسُرُورُهَا، وَأُنْسُهَا وَفَرْحَتُهَا وَزِينَتُهَا، عِنْدَمَا يَرْزُقُنَا اللهُ تعالى الذُّرِّيَّةَ الصَّالِحَةَ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، تُحِبُّنَا وَنُحِبُّهَا، تَوَدُّنَا وَنَوَدُّهَا، وَنُطِيعُ اللهَ فِيهَا، وَتُطِيعُ اللهَ فِينَا، فَلَا أَحَدَ أَسْعَدَ مِنَّا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ.

﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامَاً﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: إِنَّ صَلَاحَ الأَبْنَاءِ وَالبَنَاتِ تَقَرُّ بِهِ العُيُونُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَعِنْدَمَا نَدْخُلُ ظُلْمَةَ القُبُورِ يَوْمَ تَغْشَانَا الدَّعَوَاتُ الصَّالِحَةُ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَكَثْرَةُ اسْتِغْفَارِهِمْ لَنَا، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

الدُّعَاءُ للوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ عَلَيْنَا وَخَاصَّةً بَعْدَ مَوْتِهِمَا، كَثْرَةُ الدُّعَاءِ لَهُمَا، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام الحاكم عَنْ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا؟

قَالَ: «نَعَمُ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّذِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا».

لَقَدْ بَيَّنَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في الحَدِيثِ أَنَّ مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ عَلَى الوَلَدِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا.

وَالصَّلَاةُ تُطْلَقُ عَلَى مَعْنَيَيْنِ، الصَّلَاةُ التي هِيَ الصَّلَاةُ عَلَى المَيْتِ، وَهَذَا مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ عَلَى الوَلَدِ أَنْ يَشْهَدَ جِنَازَةَ وَالِدَيْهِ إِذَا مَاتَا، وَأَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا، وَأَنْ يَدْعُوَ لَهُمَا في هَذِهِ الصَّلَاةِ.

وَلَكِنْ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَتَسَاءَلَ هَلْ عَلَّمْنَا أَبْنَاءَنَا الصَّلَاةَ عَلَى المَيْتِ، وَعَلَّمْنَاهُمُ الدُّعَاءَ الذي يُقَالُ في الصَّلَاةِ عَلَى المَيْتِ؟

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنُعَلِّمْ أَبْنَاءَنَا كَيْفِيَّةَ الصَّلَاةِ عَلَى الجِنَازَةِ، حَتَّى يُصَلُّوا عَلَيْنَا بَعْدَ مَوْتِنَا، وَالصَّلَاةُ عَلَى الجِنَازَةِ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ، بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى نَقْرَأُ سُورَةَ الفَاتِحَةِ أَو دُعَاءَ الثَّنَاءِ، وَبَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّانِيَةِ نَقْرَأُ الصَّلَوَاتِ الإِبْرَاهِيمِيَّةَ، وَبَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّالِثَةِ نَدْعُو للمَيْتِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمْ بَعْضَ الأَدْعِيَةِ التي تُقَالُ في صَلَاةِ الجِنَازَةِ، حَتَّى يَدْعُوا اللهَ تعالى لَنَا بَعْدَ مَوْتِنَا، مِنْ هَذِهِ الأَدْعِيَةِ:

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا، وَأَنْتَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَيْهِمَا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارَاً خَيْرَاً مِنْ دَارِهِ، وَزَوْجَاً خَيْرَاً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.

ثُمَّ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الرَّابِعَةِ نَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هَذَا مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ عَلَى الوَلَدِ، الدُّعَاءُ لَهُمَا بِمَعْنَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِمَا، وَالدُّعَاءُ لَهُمَا أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمَا.

تَذَكَّرْ أَيُّهَا الوَلَدُ لَو أَنَّكَ أَنْتَ المَيْتُ، لَمَا فَتَرَ لِسَانُ الوَالِدِ، وَلَا فَتَرَ لِسَانُ الوَالِدَةِ مِنَ الدُّعَاءِ لَكَ، فَلَا تَشْغَلَنَّكَ الدُّنْيَا عَنْ وَالِدَيْكَ، وَمَا الذي تَخْسَرُهُ وَأَنْتَ جَالِسٌ، أَو رَاكِبٌ سَيَّارَتَكَ أَن تَقُولَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرَاً؛ وَتَسْأَلَ اللهَ تعالى أَنْ يُوَسِّعَ لَهُمَا في القَبْرِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: أَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ لَهُمَا في السُّجُودِ، وفي السَّحَرِ، وَبَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، وَفي أَوْقَاتِ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ، أَكْثِرُوا لَهُمَا مِنَ الدُّعَاءِ في سَائِرِ الأَحْوَالِ.

الاسْتِغْفَارُ للوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: مِنْ حَقِّ الوَالِدَيْنِ عَلَيْنَا وَخَاصَّةً بَعْدَ مَوْتِهِمَا، كَثْرَةُ الاسْتِغْفَارِ لَهُمَا، يَعْنِي: أَنْ تَطْلُبَ مِنَ اللهِ تعالى المَغْفِرَةَ لَهُمَا، وَهَذَا مِنَ البِرِّ بِهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا.

وَالاسْتِغْفَارُ للوَالِدَيْنِ هُوَ دَأْبُ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالصَّالِحِينَ، فَهَذَا سَيِّدُنَا نُوحٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَدْعُو بِقَوْلِهِ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنَاً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارَاً﴾.

وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِمَا في الجَنَّةِ، كَمَا ذَكَرْنَا الحَدِيثَ الـشَّرِيفَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ».

وروى الإمام البخاري في الأَدَبِ المُفْرَدِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّي، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا.

قَالَ لِي مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

وَنَحْنُ نَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِآبَائِنَا وَلِأُمَّهَاتِنَا، وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ، لَعَلَّ اللهَ تعالى أَنْ يُدْخِلَنَا في دَعْوَتِهِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لِنُكْثِرْ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، لِأَنَّهُ يَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ وَالمَنْزِلَةَ في الجَنَّةِ، وَلِأَنَّهُ يَجْعَلُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجَاً، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجَاً، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام أبو داود عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجَاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجَاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ».

وَرُبَّمَا لَا قَدَّرَ اللهُ تعالى قَدْ يَكُونُ الآبَاءُ وَالأُمَّهَاتُ في قُبُورِهِمْ في حَالَةِ هَمٍّ وَضِيقٍ، فَأَكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ لَهُمْ لَعَلَّ اللهَ تعالى أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ فَرَجَاً في قُبُورِهِمْ وَمَخْرَجَاً لَهُمْ مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَضِيقٍ.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا وَاجِبَاتٍ كَثِيرَةً نَحْوَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، أَحْيَاءً وَمَيْتِينَ، فَعَلَيْنَا بِالقِيَامِ بِهَذِهِ الوَاجِبَاتِ مُسْتَعِينِينَ بِاللهِ تعالى، لَعَلَّ اللهَ تعالى أَنْ يَجْعَلَ أَبْنَاءَنَا بَرَرَةً بِنَا.

أَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يُكْرِمَنَا بِبِرِّ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَحْيَاءً وَمَيْتِينَ. آمين.

**      **    **

تاريخ الكلمة:

الأحد: 21/ جمادى الأولى /1440هـ، الموافق: 27/ كانون الثاني / 2019م

 
التصنيف : بر الوالدين تاريخ الإضافة : 2019-01-27 عدد الزوار : 159
المؤلف : أحمد النعسان
الملف الصوتي : تحميل الملف
 
 
 
 
اضافة تعليق
 
الرجاء كتابة الاسم
الاسم : *
الرجاء كتابة البريد الالكتروني الخاص بك
البريد الالكتروني : *
الرجاء كتابة عنوان للتعليق
عنوان التعليق : *
الرجاء كتابة نص التعليق
نص التعليق : *

 
مواضيع ضمن القسم
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT