مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  ما هي حقوق الزوجين؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378734702

 
 
هل صلاة الاستخارة تكرر؟
 
 كتاب الصلاة» صلاة التطوع رقم الفتوى : 48 عدد الزوار : 23857
السؤال :
هل صلاة الاستخارة تكرر؟

2007-03-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فَعِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ مِنَ الحَنَفِيَّةِ وَالمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ أَنَّهَا تُكَرَّرُ إلى سَبْعِ مَرَّاتٍ، لِمَا رَوَى ابْنُ السُّـنِّيِّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَنَسُ، إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ».

وَيُؤْخَذُ مِنْ أَقْوَالِ الفُقَهَاءِ أَنَّ تَكْرَارَ الاسْتِخَارَةِ يَكُونُ عِنْدَ عَدَمِ ظُهُورِ شَيْءٍ للمُسْتَخِيرِ، فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ مَا يَنْشَرِحُ بِهِ صَدْرُهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَا يَدْعُو إلى التَّكْرَارِ.

وَهُنَاكَ عَلَامَاتُ القَبُولِ في الاسْتِخَارَةِ، وَهِيَ انْشِرَاحُ الصَّدْرِ للأَمْرِ الذي تَسْتَخِيرُ فِيهِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في الحَدِيثِ السَّابِقِ: «ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيهِ».

وَشَرْحُ الصَّدْرِ عِبَارَةٌ عَنْ مَيْلِ الإِنْسَانِ وَحُبِّهِ للشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ هَوَىً للنَّفْسِ، أَو مَيْلٍ مَصْحُوبٍ بِغَرَضٍ.

وَعَلَامَةُ عَدَمِ القَبُولِ هُوَ أَنْ يُصْرَفَ الإِنْسَانُ عَنِ الشَّيْءِ الذي يَسْتَخِيرُ فِيهِ، لِنَصِّ الحَدِيثِ، وَلَمْ يُخَالِفْ في هَذَا أَحَدٌ مِنَ العُلَمَاءِ، وَعَلَامَاتُ الصَّرْفِ أَلَّا يَبْقَى قَلْبُهُ بَعْدَ صَرْفِ الأَمْرِ عَنْهُ مُعَلَّقَاً بِهِ، وَهَذَا هُوَ الذي نَصَّ عَلَيْهِ الحَدِيثُ: «فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي» رواه البخاري.

أَمَّا النِّيَابَةُ في الاسْتِخَارَةِ قَالَ بِجَوَازِهَا الشَّافِعِيَّةُ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ». رواه مسلم.

وَالأَوْلَى للمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَخِيرَ هُوَ بِنَفْسِهِ وَلَا يُوَكِّلَ غَيْرَهُ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ». رواه البخاري. وَهَذِهِ عِبَادَةٌ، وَالعِبَادَةُ يَنْبَغِي عَلَى المُسْلِمِ أَنْ يَأْتِيَ هُوَ بِهَا. هذا، والله تعالى أعلم.

2007-05-07

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT