حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381060918

 
 
الشرب من فم السقاء
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام الأطعمة والأشربة والأدوية رقم الفتوى : 7396 عدد الزوار : 2229
السؤال :
هل يجوز للإنسان أن يشرب من فم السقاء مباشرة، أم لا بد من سكبه في إناء ثم يشرب منه؟

2016-07-11

الاجابة :

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ القِرْبَةِ أَوِ السِّقَاءِ، وَأَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي دَارِهِ.

السِّقَاءُ: هُوَ الإِنَاءُ الذي يُوضَعُ فِيهِ المَاءُ، وَيَكُونُ لَهُ فَمٌ يُشْرَبُ مِنْهُ كَالقِرْبَةِ.

وروى ابن ماجه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا: كَبْشَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ؛ فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةِ تَبْتَغِي بَرَكَةَ مَوْضِعِ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

ثانياً: نَصَّ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ على كَرَاهَةِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ مُبَاشَرَةً، كَرَاهَةً تَنْزِيهِيَّةً، لَا للتَّحْرِيمِ.

فَالحَدِيثُ الأَوَّلُ يُفِيدُ النَّهْيَ، وَالثَّانِي يُفِيدُ الجَوَازَ، وَلِلْجَمْعِ بَيْنَ الحَدِيثَيْنِ قَالَ الفُقَهَاءُ: بِأَنَّ الذي يَشْرَبُ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ لِعُذْرٍ، لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ إِنَاءً لِيَشْرَبَ مِنْهُ، أَو لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الشُّرْبِ بِكَفِّهِ، فَلَا حَرَجَ عِنْدَهَا.

وَأَمَّا إِذَا شَرِبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ لِغَيْرِ عُذْرٍ، فَيُكْرَهُ كَرَاهَةً تَنْزِيهِيَّةً، لِوُجُودِ النَّهْيِ عَنْهُ.

وبناء على ذلك:

فَالشُّرْبُ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ يُكْرَهُ تَنْزِيهَاً لِمَنْ لَمْ يَجِدْ إِنَاءً، أَو لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الشُّرْبِ بِكَفِّهِ؛ أَمَّا إِذَا لَمْ يَجِدْ إِنَاءً، أَو لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الشُّرْبِ بِكَفِّهِ فَتَنْتَفِي الكَرَاهَةُ.

وَقَدْ عَلَّلَ العُلَمَاءُ هَذَا النَّهْيَ:

1ـ أَنَّ القِرْبَةَ أَو السِّقَاءَ لَا يَظْهَرُ مَا بِدَاخِلِهَا.

2ـ قَدْ يَغْلِبُهُ المَاءُ، فَيَشْرَقُ بِهِ. هذا، والله تعالى أعلم.

2016-07-11

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT