غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379953460

 
 
الاستماع للناي
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 6578 عدد الزوار : 3704
السؤال :
هل يجوز الاستماع إلى الناي؟

2014-11-12

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فقد روى الإمام البخاري عن أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ, أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ».

وروى البَزَّارُ ـ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ـ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «صَوتَانِ مَلعُونَانِ في الدُّنيَا والآخِرَةِ, مِزمَارٌ عِندَ نِعْمَةٍ ـ يَعنِي: عِندَ حَادِثِ سُرُورٍ ـ, وَرَنَّةٌ ـ يَعنِي: صَيحَةٌ ـ عِندَ مُصِيبَةٍ».

وروى أبو داود عَنْ نَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُما مِزْمَاراً, فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ, وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ, وَقَالَ لِي: يَا نَافِعُ, هَلْ تَسْمَعُ شَيْئاً؟

قَالَ: فَقُلْتُ: لَا.

قَالَ: فَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ مِنْ أُذُنَيْهِ, وَقَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ مِثْلَ هَذَا, فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا.

وروى ابن ماجه عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ, يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا, يُعْزَفُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ, يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ, وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ».

وقد ذَهَبَ أَكثَرُ العُلَمَاءِ والفُقَهَاءِ إلى أنَّ المَعَازِفَ سَوَاءٌ كَانَت وَتَرِيَّةً, أو هَوَائِيَّةً, أو جَوفِيَّةً, أو غَيرَهَا, هيَ حَرَامٌ, باستِثنَاءِ الدُّفِّ في الأَعرَاسِ والأَعيَادِ ونَحْوِهَا.

وبناء على ذلك:

فلا يَجُوزُ الاستِمَاعُ إلى النَّايِ عِندَ عَامَّةِ الفُقَهَاءِ. هذا, والله تعالى أعلم.

2014-11-12

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT