غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380045917

 
 
تغيير المكان في الصلاة
 
 كتاب الصلاة» مسائل متفرقة في الصلاة رقم الفتوى : 7989 عدد الزوار : 870
السؤال :
هل صحيح أنه من السنة أن يغير الإنسان مكانه بعد صلاة الفريضة لصلاة السنة؟

2017-04-23

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ رَوَى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ يَتَأَخَّرَ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ».

وَنَصَّ الفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ التَّطَوُّعِ في البُيُوتِ أَفْضَلُ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ» رواه الإمام البخاري عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَا شُرِعَتْ لَهُ الجَمَاعَةُ، فَفِعْلُهُ في المَسْجِدِ أَفْضَلُ.

وَعِنْدَ المَالِكِيَّةِ: صَلَاةُ الرَّوَاتِبِ مَعَ الفَرَائِضِ يُنْدَبُ فِعْلُهَا في المَسْجِدِ.

وَيُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ أَنْ يَتَنَفَّلَ في غَيْرِ المَكَانِ الذي صلَّى فِيهِ المَكْتُوبَةَ.

وَقَالَ الكَاسَانِيُّ مِنَ الحَنَفِيَّةِ: يُكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ شَيْئَاً مِنَ السُّنَنِ فِي المَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ المَكْتُوبَةَ؛ لِمَا ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ، وَقَدْ رَوَيْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» وَلَا يُكْرَهُ ذَلِكَ لِلْمَأْمُومِ؛ لِأَنَّ الْكَرَاهَةَ فِي حَقِّ الْإِمَامِ للاشْتِبَاهِ وَهَذَا لَا يُوجَدُ فِي حَقِّ المَأْمُومِ، لَكِنْ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَتَنَحَّى أَيْضَاً حَتَّى تَـنْكَسِرَ الصُّفُوفُ وَيَزُولَ الِاشْتِبَاهُ عَلَى الدَّاخِلِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. اهـ.

وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: وَمَنْ صَلَّى وَرَاءَ الإِمَامِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَوَّعَ مَكَانَهُ، فَعَل ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا؛ وَبِهَذَا قَال إِسْحَاقُ، وَرَوَى أَبُو بَكْرٍ حَدِيثَ عَلِيٍّ بِإِِسْنَادِهِ، وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَال : «لَا يَتَطَوَّعُ الإِمَامُ فِي مَقَامِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ المَكْتُوبَةَ حَتَّى يَتَنَحَّى عَنْهُ» رواه ابن ماجه.

وبناء على ذلك:

فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمُصَلِّي النَّافِلَةِ أَنْ يُغَيِّرَ مَكَانَهُ بَعْدَ صَلَاةِ الفَرِيضَةِ، وَلَو أَنْ يَتَحَوَّلَ شَيْئَاً بَسِيطَاً بِتَقَدُّمٍ أَو تَأَخُّرٍ عَنِ الصَّفِّ، أَو عَنْ يَمِينِهِ أَو شِمَالِهِ، وَهَذَا في حَقِّ الإِمَامِ أَوْلَى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-04-23

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT