سلام المرأة على الموتى  |  صلاة الجمعة مرتين  |  زوجة الأب بدون دخول  |  لفظ السيادة لغير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  تثمير المال في البنك الإسلامي  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  دفن الموتى بشكل طوابق  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379246149

 
 
دفن الموتى بشكل طوابق
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 9218 عدد الزوار : 141
السؤال :
ما حكم دفن الموتى بشكل طوابق، ميت فوق ميت، مع وجود التراب العازل؟

2018-10-14

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: لَا خِلَافَ بَيْنَ الفُقَهَاءِ في أَنَّهُ لَا يُدْفَنُ أَكْثَرُ مِن وَاحِدٍ في قَبْرٍ وَاحِدٍ إِلَّا لِـضَرُورَةٍ، كَضِيقِ مَكَانٍ، أَو تَعَذُّرِ حَافِرٍ، لِأَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْفِنُ كُلَّ مَيْتٍ في قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَعَلَى هَذَا كَانَ فِعْلُ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الجَمِيعِ.

يَقُولُ سَيِّدُنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا: دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ، فَلَمْ تَطِبْ نَـفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ. رواه الإمام البخاري.

ثانياً: رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتَاً * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتَاً﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾. فَاللهُ تعالى جَعَلَ الأَرْضَ أُمَّاً للإِنْسَانِ، في حَيَاتِهِ تُطْعِمُهُ، وَفي مَمَاتِهِ تُؤْوِيهِ.

وَلَكِنْ وَبِكُلِّ أَسَفٍ سُوءُ تَنْظِيمٍ، تَرَى تَجَمُّعَاً للنَّاسِ في سُكْنَاهُمْ حَتَّى يَضِيقَ المَكَانُ بِهِمْ، وَبِجَانِبِ ذَلِكَ تَرَى مَسَافَاتٍ شَاسِعَةً وَاسِعَةً لَا أَحَدَ فِيهَا، وَكَذَلِكَ المَقَابِرُ وَبِكُلِّ أَسَفٍ.

وبناء على ذلك:

فَالأَصْلُ في دَفْنِ المَوْتَى أَنْ يَكُونَ كُلُّ مَيْتٍ في قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَاتَّفَقَتْ كَلِمَةُ الفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ في قَبْرٍ وَاحِدٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.

فَإِذَا كَانَ النَّاسُ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ لِدَفْنِ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ في قَبْرٍ وَاحِدٍ بِشَكْلِ طَابِقٍ فَلَا حَرَجَ في ذَلِكَ، بِشَرْطِ أَنْ يُغْلَقَ القَبْرُ الأَسْفَلُ نِهَائِيَّاً بِأَدَوَاتٍ دَائِمَةٍ، كَالإِسْمَنْتِ، ثُمَّ يُفْتَحَ قَبْرٌ جَدِيدٌ فَوْقَهُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2018-10-14

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT